Accessibility links

الحلم العربي..هل يفعلها #الرجاء_البيضاوي أمام البايرن؟


تحضيرات الرجاء استعدادا للمباراة النهائية ضد البيارن

تحضيرات الرجاء استعدادا للمباراة النهائية ضد البيارن

هل يفعلها الرجاء ويتوج بلقب بطولة العالم للأندية؟ هذا هو السؤال الذي تتناقله ألسنة وأفئدة عشاق كرة القدم ليس في المغرب فقط، وإنما في كافة أرجاء الوطن العربي.

لم لا!! هي الإجابة التي قدمها فوزي البنزرتي المدرب التونسي للرجاء البيضاوي الذي قال إن فريقه قادر على مباغتة فريق بايرن ميونيخ في المباراة النهائية التي تقام الليلة على الملعب الكبير في مراكش.

لم لا، يقول البنزرتي، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في مراكش، فما أظهره الرجاء البيضاوي في المباراتين الماضيتين من قدرات فائقة ومهارات متميزة تجعله قادر على صنع الحدث وكسر المعادلات والتكهنات، التي طالما رفعت من شأن الفرق الأوروبية واللاتينية وحطت من عزيمة وقيمة الأندية العربية، بدعوى تباين مستوى المهارات والخبرات بين هذه الفرق.

ويقول كثيرون إن النسخة العاشرة من "الموندياليتو" التي تحتضنها الملاعب المغربية، تعد فرصة ذهبية لتحقيق انجاز تاريخي يرفع راية الكرة العربية على الساحة الدولية.

البنزرتي قال إنه يتوقع "مباراة صعبة .. بايرن ميونيخ فريق عريق وكبير ويملك لاعبين مميزين ومدربا ممتازا وضع بصمته الكاتالونية التي قاد بها برشلونة إلى التألق من خلال التحكم في الكرة ومنع المنافس منها والضغط من خط الهجوم وهذا سيدفعنا لنكون حذرين".

وأضاف "سنحاول التعامل مع بايرن ميونيخ بطريقة سليمة، فخطته لديها بعض نقاط الضعف وإذا نجحنا في استغلالها بإمكاننا مفاجأته ولو أن بايرن ميونيخ هو الأفضل في العالم حاليا".

وتابع البنزرتي "يجب أن نكون في قمة استعداداتنا وأن نكون متماسكين في الأمام ووسط الميدان ومتماسكين أكثر في الدفاع مع انتظار اللحظة المناسبة للهجوم وإذا هاجمنا يجب أن يكون ذلك بكثافة عددية أكثر من المنافس ونامل في تحقيق المفاجأة".

وقال مهاجم الفريق محسن ياجور من جهته إن "الضغط الأكبر سيكون على بايرن لأنه المرشح على الورق وسنحاول التسجيل في بداية المباراة لإدخال الشك في نفوس لاعبيه وبالتالي الضغط والشك سيربكه. يجب أن نكون رجالا وأن نشرف كرة القدم المغربية".

الرجاء البيضاوي بات على بعد تسعين دقيقة فقط من تحقيق انجاز تاريخي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية. انجاز يعيد أمجاد الكرة المغربية التي شهدت انتكاسة حادة في العشرية الماضية عجزت فيها المنتخبات والأندية المغربية في تحقيق أية انجازات تذكر.

على شبكات التواصل الاجتماعي تعددت التقديرات والتكهنات واختلفت غير أن الجميع يجتمعون على أمل واحد فقط، وهو تتويج الفريق المغربي باللقب العالمي الذي احتكرته حتى الآن أندية أوروبية ولاتينية منذ انطلاق البطولة قبل عشر سنوات.


XS
SM
MD
LG