Accessibility links

logo-print

ماذا تبقى من الحصة التموينية؟


مواطنة عراقية في أحد الاسواق في بغداد

مواطنة عراقية في أحد الاسواق في بغداد

مرت الحصة التموينية منذ إقرارها في تسعينات القرن الماضي بتحولات ارتبطت إلى حد كبير بالتحولات التي شهدتها البلاد أمنيا وسياسيا خلال عقدين من الزمان.

وقد ألقى انتشار حالات الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة ظلالا ثقيلة على سلة الأغذية، فخف وزنها إثر اختفاء معظم موادها، كما تشير شهادات المواطنين إلى أن أغلب المواد التي تتضمنها هذه السلة فاسدة ومنتهية الصلاحية.

ويستقطع من الموازنة العامة للعراق سنويا ما يفوق سبعة مليارات من الدولارات لأجل الحصة التموينية، مبلغ يراه الخبراء الاقتصاديون "فلكيا"، لو تم استثماره بشكل صحيح، لانتهت معاناة سبعة ملايين عراقي يعيشون تحت عتبة الفقر، وفقا لأرقام حكومية صدرت مؤخرا.

مزيد من التفاصيل حول واقع الحصة التموينية في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد بهاء النعيمي:
XS
SM
MD
LG