Accessibility links

أربعة أسباب أوصلت ترامب إلى البيت الأبيض


أنصار ترامب يحتفلون بفوزه

أنصار ترامب يحتفلون بفوزه

برهن ملياردير العقارات دونالد ترامب أنه صاحب المفاجآت السياسية من دون منازع، عندما خالف كل التوقعات، وأصبح الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة.

هذا "النصر الصادم" حسب وصف وسائل إعلام أميركية، يطرح عدة تساؤلات حول الأسباب التي قادت ترامب إلى الفوز.

وتقدم وسائل إعلام أميركية أربعة أسباب رئيسية ترى أنها ساهمت في وصول ترامب إلى البيت الأبيض.

الطبقة الوسطى البيضاء

لعبت أصوات الناخبين البيض دورا كبيرا في "الفوز الصادم" لترامب. فهذه الكتلة الناخبة تمثل 70 في المئة من مجموع الأصوات الشعبية، وقد صوت 58 في المئة منهم لترامب.

شاهد الفيديو التالي لقناة "الحرة" عن فوز ترامب.

ويرجع اختيار هذه الفئة من الناخبين ترامب رئيسا، لشعور هؤلاء بـ"المحنة الاقتصادية" للطبقة الوسطى التي تم الحديث عنها كثيرا خلال الحملة الانتخابية، واعتقادهم بأن أحد أسباب ذلك يرجع للهجرة التي يعد ترامب بالتصدي لها، وإرجاع الوظائف التي يشغلها مهاجرون إلى العمال الأميركيين.

وقد لبت الطبقة الوسطى البيضاء "بشكل قوي" نداء ترامب للتصويت له في الانتخابات.

وحظي ترامب بـ"بموجة دعم كبيرة" من هذه الفئة حسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

رسائل كلينتون الإلكترونية

قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات الرئاسية الأميركية، أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI ) جيمس كومي أن المكتب يحقق في رسائل إلكترونية جديدة لكلينتون.

وقد لعب هذا الإعلان "دورا كبيرا" في خفض شعبية كلينتون وذهاب الأصوات إلى ترامب.

الناخبون "الخفيون" أو "الصامتون"

ظلت استطلاعات الرأي تمنح التقدم لكلينتون على حساب ترامب، لكن النتائج أظهرت منذ الساعات الأولى أن الاستطلاعات "كانت خاطئة"، فما الذي حدث بالضبط؟

حسب شبكة "CNN"، فإن أصوات الناخبين "الخفيين" التي لم تظهر "أبدا" في استطلاعات الرأي، ذهبت إلى دونالد ترامب يوم الاقتراع.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن الناخبين "الصامتين" هم من كانوا وراء فوز ترامب، وهو ما أيدته أيضا صحيفة واشنطن بوست والتي وصفتهم بـ"الأغلبية الصامتة".

تعامل كلينتون مع الولايات المترددة

المجهودات الانتخابية التي بذلتها كلينتون لإقناع ناخبي الولايات المترددة "لم تكن كافية"، مقارنة مع الجهود التي بذلتها حملة ترامب الذي عقد نائبه مايك بنس في الأيام الأخيرة من الحملة أربع تجمعات انتخابية خلال خمسة أيام في ولاية ميشيغن.

وكتبت "CNN" أن كلينتون والرئيس باراك أوباما "قاما مع مرور الوقت بزيارات اللحظة الأخيرة إلى ميشيغن وفيلادلفيا"، لكن الأمر حسب الشبكة الأميركية "كان متأخرا للغاية".

المصدر: وسائل إعلام أميركية

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG