Accessibility links

logo-print

العفو الدولية: العالم يعيش أزمة لجوء هي الأسوأ منذ 70 عاما


أطفال سوريون في أحد مخيمات اللاجئين بلبنان

أطفال سوريون في أحد مخيمات اللاجئين بلبنان

نددت منظمة العفو الدولية الاثنين بما وصفته بـ"التقاعس المخزي" للمجتمع الدولي عن مساعدة اللاجئين في العالم، وطالبته بتغيير طريقة تعامله مع "أسوأ أزمة لجوء" يشهدها العالم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وأشارت المنظمة في تقرير أطلقته الاثنين من بيروت بعنوان "أزمة اللجوء العالمية: مؤامرة قوامها الإهمال"، إلى "المعاناة المروعة التي يعيشها ملايين اللاجئين من لبنان إلى كينيا ومن بحر جزر الاندمان إلى المتوسط"، داعية إلى إجراء "تغيير جذري في طريقة تعامل العالم مع قضية اللاجئين".

وقال الأمين العام للمنظمة سليل شيتي "جاءت استجابة المجتمع الدولي لهذه التحديات في شكل تقاعس مخز مع الأسف"، ودعا إلى التوقف عن "إعادة اللاجئين الوافدين عبر القوارب من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

ووفق التقرير، فإن أكثر من أربعة ملايين لاجئ ولاجئة هربوا من سورية، يتواجد 95 في المئة منهم في بلدان الاستضافة الرئيسية الخمسة وهي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر. وحذرت المنظمة من أن هذه البلدان "تعاني الكثير للتكيف مع الأوضاع الناجمة عن ضغط تواجد اللاجئين على أراضيها".

ويأتي إطلاق التقرير قبل أيام من اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف يوم السبت 20 حزيران/ يونيو الحالي، وسط زيادة في حوادث الغرق لقوارب تقل لاجئين هاربين من مناطق الصراع إلى دول أوروبية، وارتفاع أعداد اللاجئين السوريين جراء النزاع المسلح بين الحكومة السورية والمعارضة.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG