Accessibility links

رغم دحر داعش.. نازحون يرفضون العودة للفلوجة


فارة من الفلوجة

فارة من الفلوجة

في مخيمات إيواء النازحين التي نصبت في ضواحي الفلوجة، يتحدث فارون من المدينة بسخط كبير عن الوضع هناك، لدرجة جعلت أحدهم يتمنى لو "سقطت قذيفة على منزله في الفلوجة" وقتلته بدل أن يعيش في مخيمات الإيواء.

لكن العودة إلى الفلوجة بالنسبة للبعض بعد الانتهاء من تطهير المدينة ليست ضمن الخيارات المطروحة، بل إن إحدى الفارات أكدت لوكالة الصحافة الفرنسية أنها لن تعود أبدا إلى تلك "المدينة الملعونة".

وتقول سيدة تدعى كيفية إنها فقدت كل شيء ولا تريد العودة إلى مكان يجعلها تتذكر من جديد ذكريات الألم والمعاناة.

وتشرح هذه السيدة "لن أرجع، سأبحث عن مكان آخر آمن، ربما أربيل أو السليمانية في كردستان".

وتقول كفاح صالح وهي تفترش بطانية لطختها الأوساخ إنها لا تفكر في العودة إلى الفلوجة، لأن المنطقة التي كانت تعيش فيها ليست آمنة ولا تتوقع أن تتحسن فيها الأمور قريبا.

ووعدت الحكومة العراقية بالسماح بعودة النازحين فور الانتهاء من عمليات تطهير الأحياء من المتفجرات التي زرعها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

أما أم عصام ذات الأعوام الـ 42 فترفض بتاتا العودة إلى المدينة. تتحدث هذه الأم عن ذكريات مؤلمة للغاية عاشتها جعلت ابنها يطلب منها أن تقتله قبل أن يقتله الجوع.

تشكو أم عصام من ظروف العيش في مخيم اللجوء، لكن ذلك لم يمنعها من التأكيد بحزم "لا أريد العودة. هذه مدينة ملعونة. لن أعود" إليها.

هنا باقة من التغريدات عن أوضاع النازحين من الفلوجة.

جاء في هذه التغريدة أن عمال الإغاثة يواجهون مشكلة في التمويل لمساعدة النازحين:

وكتب هذا المغرد: عشرات الآلاف من نازحي الفلوجة ليس لديهم ما يكفي من الماء والخيام.

المصدر: المجلس النرويجي للجوء/وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG