Accessibility links

logo-print

الجيش الإسرائيلي يلجأ للتمويه لاعتقال ناشطين فلسطينيين


مواجهات سابقة بين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي

مواجهات سابقة بين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي

قالت لجنة "المقاومة الشعبية للاستيطان والجدار" في منطقة قرى غرب رام الله إن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بجراح كما أصيب صحافي بعيار معدني مغلف بالمطاط في ساقه خلال المواجهات التي جرت الجمعة بين القوات الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين في قرية بلعين لدى محاولتهم الوصول إلى الجدار الذي بنته إسرائيل للفصل بينها وبين الضفة الغربية.

المزيد في تقرير نبهان خريشة مراسل "راديو سوا" في رام الله:

الجيش الإسرائيلي يلجأ للتمويه لاعتقال ناشطين فلسطينيين

من ناحية أخرى، قال شهود عيان ومصورون صحافيون إن الجيش الإسرائيلي استخدم الجمعة التمويه لمفاجأة واعتقال ناشطين فلسطينيين يتظاهرون كل أسبوع ضد الاستيطان في قرية النبي صالح شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

وتوزع أفراد من الجيش الإسرائيلي، بلباس مشابه للون الأرض وغطوا وجوههم بأقنعة بلون الأرض البني الفاتح واستلقوا بين الأشجار قرب المنطقة التي تشهد مواجهات كل يوم جمعة.

وفاجأ أفراد الجيش المتخفون المتظاهرين الذين كانوا مشغولين بإلقاء حجارة على الجنود المتمركزين في المنطقة بلباسهم المعروف وقاموا باعتقال عدد منهم في حين دار عراك بالأيدي مع الناشطين.

وقال الناشط بسام التميمي، من قرية النبي صالح لوكالة الصحافة الفرنسية "هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها الجيش هذا الأسلوب".

وأصيب خلال العراك بين الجنود المتخفين والمتظاهرين عدد من الفتية من بينهم الطفل محمد (13 عاما) وهو ابن الناشط بسام التميمي.

وأصيب الطفل محمد بكسر جديد في يده التي كسرت أصلا قبل عدة أيام.

وقال التميمي "حاول أفراد الجيش الذين ظهروا علينا فجأة اعتقال ابني محمد ووقع عراك معهم بالأيدي ما أسفر عن إصابته بكسر جديد في يده".

وانهال متظاهرون على أحد الجنود المتخفين بالضرب بالأيدي.

وتجري تظاهرات كل يوم جمعة في قرية النبي صالح وقرى أخرى في الضفة الغربية، احتجاجا على النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية.

مستوطنون يسيطرون على مبنى سكني في القدس الشرقية

هذا، وقد سيطر مستوطنون إسرائيليون فجر الخميس على بناية سكنية في حي سلوان جنوب شرق مدينة القدس المحتلة من خلال منظمة "عطيرت كوهانيم" اليهودية الاستيطانية المتطرفة بدعوى شرائها.

وقال مركز معلومات وادي حلوة في سلوان في بيان الخميس إن "أكثر من 60 مستوطنا اقتحموا الحارة الوسطى ببلدة سلوان عند حوالي الساعة الثانية والنصف فجرا" وسيطروا على البناية السكنية ورفعوا العلم الإسرائيلي عليها.

وأضاف البيان "البناية السكنية مؤلفة من 12 شقة سكنية موزعة على 5 طوابق، تمت السيطرة على 4 طوابق منها، حيث رفض أحد المستأجرين الخروج من منزله".

وبحسب المركز فإن البناية تقع في حي بطن الهوى في موقع استراتيجي مطل على المسجد الأقصى وبلدة سلوان عامة وفي وسط حي سكني مكتظ بالسكان.

وأشار البيان إلى أن البناية تم بيعها للمستوطنين عن طريق أحد مالكي المبنى الفلسطينيين.

وكان المستوطنون استولوا العام الماضي على 35 شقة سكنية في حي سلوان في القدس الشرقية في أقل من ثلاثة أسابيع بدعوى شرائها في صفقات يلفها الغموض.

ونددت حركة السلام الآن الاسرائيلية المناهضة للاستيطان في بيان بما وصفته "الاستيلاء الاستراتيجي" على المبنى، مشيرة إلى أن "هذه خطوة إضافية في محاولة كبرى لتغيير طابع الحي وتغيير الوضع الراهن في القدس".

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG