Accessibility links

logo-print

المجلس الأوروبي: الحملة الروسية تفاقم الوضع الإنساني في سورية


لاجئون سوريون فروا من حلب تجاه الحدود التركية-ارشيف

لاجئون سوريون فروا من حلب تجاه الحدود التركية-ارشيف

قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الثلاثاء إن الغارات الجوية الروسية في سورية تفاقم النزاع وتزيد من أعداد اللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا التي تعاني تبعات تدفقهم.

وأضاف توسك، عقب لقاء مع جورجي كفيريكاشفيلي رئيس وزراء جورجيا في بروكسل، "كنتيجة مباشرة للحملة العسكرية الروسية، فإن نظام الأسد يحقق مكاسب، والمعارضة السورية المعتدلة تخسر، وآلاف اللاجئين يفرون باتجاه تركيا وأوروبا".

وقال أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بدوره إن التحالف سيفكر جديا بدعوة ألمانيا وتركيا لمعالجة أزمة المهاجرين في المتوسط منتقدا التدخل الروسي.

مليون سوري تحت الحصار

وأفادت منظمات غير حكومية في ذات الوقت بأن أكثر من مليون سوري يعيشون تحت الحصار بعد خمس سنوات من الحرب، مشيرة إلى أن الأزمة "أسوأ بكثير" مما تحدث عنه مسؤولو الأمم المتحدة.

وخلص مشروع مشترك يجمع معلومات من شبكة تنتشر في عمق تجمعات السوريين المحاصرين، إلى نتيجة بأن نقص التقارير الأممية بشأن الحصار قد "يشجع دون قصد على توسيع استراتيجية الحكومة السورية القائمة على الاستسلام أو التجويع".

وقدمت جمعية "باكس" الهولندية و"معهد سورية" الأميركي "بلدة مضايا" مثالا على ذلك، إذ قضى فيها 46 شخصا بسبب الجوع منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وفي أواخر العام الماضي ظهرت صور لبالغين وأطفال مصابين بالنحول الشديد نتيجة الجوع في مضايا أثارت غضبا عالميا. ومؤخرا سمح بدخول بعض المساعدات الإنسانية إلى تلك البلدة.

قصف مستشفى لأطباء بلا حدود

وفي سياق ذي صلة، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ستة على الأقل في قصف جوي لمستشفى تدعمه في بلدة طفس في محافظة درعا بجنوب سورية.

وقالت المنظمة إن قصف المستشفى أدى إلى "أضرار جزئية في المبنى ووضع سيارة الإسعاف المستخدمة بكثافة خارج الخدمة".

وأضافت المنظمة أن "أكثر من 20 ألف شخص هربوا من مدينة طفس إلى الأرياف المحيطة بها خوفا على أرواحهم".

وكانت إحصاءات منظمة سورية للعمل الإنساني قد أشارت إلى تدمير 177 مستشفى، وقتل حوالى 700 من الطواقم الصحية منذ اندلاع النزاع في سورية عام 2011.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG