Accessibility links

logo-print

أوباما سيعلن استراتيجية للقضاء نهائيا على #داعش


الرئيس أوباما

الرئيس أوباما

من المتوقع أن يعلن الرئيس باراك أوباما في خطابه التاسعة مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، أن الولايات المتحدة ستتزعم تحالفا واسعا من أجل القضاء على "التهديد الإرهابي" الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية داعش، حسبما يتضح من مقتطفات لخطاب الرئيس نشرها البيت الأبيض.

وسيقول أوباما "هدفنا واضح، سنحجم داعش لنقضي عليه نهائيا في نهاية المطاف وذلك من خلال استراتيجية مستدامة وشاملة لمكافحة الإرهاب".

وسيوضح الرئيس كيف أن التدخل في العراق وسورية مختلف عن إيقاد فتيل حرب أخرى في المنطقة.

وسيقول: "أريد من الشعب الأميركي أن يستوعب أن الجهود (الرامية إلى القضاء على داعش) مختلفة عن الحرب في العراق وأفغانستان"، إذ أنها لن تعرف انتشار القوات الأميركية على أرض أجنبية.

تحديث

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصل هاتفيا الأربعاء بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، ساعات قبل إلقاء خطابه الذي من المقرر أن يعرض فيه خطته للتحرك ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتستضيف السعودية الخميس في جدة (غرب) اجتماعا يضم ممثلين للولايات المتحدة وتركيا وعدد من الدول العربية لبحث مكافحة "الإرهاب" في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعبئة حلفائها ضد داعش.

وسيشارك في الاجتماع ممثلون لدول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر) وممثلون لمصر والأردن وتركيا والولايات المتحدة.

تحديث (17:45 تغ)

يلقي الرئيس باراك أوباما مساء الأربعاء، خطابا للشعب الأميركي، حول استراتيجية إدارته الخاصة بالتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي بات يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسورية.

وقالت كل من صحيفتي "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين كبار في واشنطن، إن الرئيس سيعلن استعداده لشن ضربات جوية على سورية.

وشدد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك روجرز في لقاء مع شبكة "سي إن إن" الأخبارية على أهمية توحيد الكونغرس صفوفه إزاء التهديد الحقيقي الذي يشكله التنظيم، وناشد الرئيس التحرك بسرعة لتجنب حدوث كارثة على يد التنظيم، حسب تعبيره.

وفي مقابلة مع "راديو سوا"، توقع الخبير في شؤون الشرق الأوسط فريد ويري، ألا يقتصر إعلان الرئيس أوباما على شن ضربات جوية ضد مواقع للتنظيم في سورية، مشيرا إلى أن التوقعات هي إعلانه تدمير التنظيم وليس إضعافه.

وقال ويري "أعتقد أنه سيعلن شن ضربات جوية على سورية، لكن الأهم انه سيعلن تشكيل ائتلاف واسع ضد داعش، وسيعزز الخطوات الديبلوماسية التي اتخذها، وسيعيد التشديد على ضرورة تدمير وليس فقط احتواء التنظيم أو الحد من خطره".

وأضاف "يمكن أن نتوقع أن يسمي عددا من الدول الحليفة ليظهر أن الجهد دولي وليس أميركيا فقط، وقد يتحدث عن الدور المختلف لكل دولة مثلما فعل الوزير كيري، وقد يدخل في تفاصيل محددة".

ورأى أن الخطاب في الدرجة الأولى يأتي لحشد المزيد من الدعم الشعبي للحرب ضد تنظيم داعش، خاصة بعدما أيدت استطلاعات الرأي التدخل الأميركي في سورية عقب مقتل صحافيين أميركيين على يد التنظيم.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG