Accessibility links

قبل عام على الانتخابات .. تخوف جمهوري من مغبة الصدام مع أوباما


السناتور الجمهوري ليندسي غراهام خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء

السناتور الجمهوري ليندسي غراهام خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء

حذر عضو مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام الثلاثاء أعضاء حزبه من تراجع شعبيتهم وفرصهم في الفوز مجددا في انتخابات الكونغرس القادمة إذا ما استمروا في التهديد بإغلاق الحكومة الفدرالية عبر رفض التصويت على الموازنة الجديدة.

وينبغي على الكونغرس أن يصوت لصالح الميزانية التكميلية لكي تواصل الدولة الفدرالية العمل بصورة طبيعية بعد انتهاء السنة المالية 2012-2013 يوم الاثنين القادم في 30 سبتمبر/أيلول على أن يكون التصويت قبل الساعة 11 و59 دقيقة مساء، لكن الجمهوريين يرفضون تمرير الميزانية التكميلية التي تعول عليها الحكومة الفدرالية لسداد احتياجاتها بعد انتهاء السنة المالية، ما دامت الميزانية تتضمن تمويل مشروع الرعاية الصحية الذي تبناه الكونغرس عندما كان يسيطر عليه الديموقراطيون ويعارضه الجمهوريون بشدة.

غير أن السناتور ليندسي غراهام حذر من ردود فعل سلبية نتيجة لهذه الاستراتجية وقال للصحافيين الثلاثاء "منع تمويل خطة أوباما للرعاية الصحية هو هدف يشترك فيه جميع الجمهوريين، غير أن الأساليب التي نستخدمها لتحقيق هذا الهدف قد يكون لها ردود فعل عكسية".

وستجرى انتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، ويتوقع أن تكون فيها خطة أوباما للرعاية الصحية موضع نقاش. ويسيطر الجمهوريون حاليا على مجلس النواب بينما يهيمن الديموقراطيون على مجلس شيوخ.

وسيعدل مجلس الشيوخ هذا الأسبوع مشروع الموازنة التكميلية التي تمول احتياجات الحكومة الفدرالية حتى 15 ديسمبر/ كانون الأول، الذي تبناه مجلس النواب الجمعة وسيعاد التصويت عليه عندئذ.

لكن الدولة الفدرالية تستعد لمنح مئات آلاف الموظفين غير الأساسيين إجازة من دون راتب بحلول أسبوع في حال استمر المأزق بشأن الموازنة في الكونغرس، في سيناريو يشبه ما حصل في عام 1995 في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

وتلقت الوكالات الفدرالية الأمر الأسبوع الماضي بالاستعداد للأسوأ. وكتبت سيلفيا بورويل وهي في منصب يعادل وزير الموازنة الثلاثاء "لا يزال هناك ما يكفي من الوقت أمام الكونغرس لاستدراك المأزق في الموازنة ومنع التخلف عن السداد".

وأضافت "لكن إدارة حذرة تجبر الوكالات على الاستعداد لإمكانية حصول مأزق".

والاثنين، سيقوم البنتاغون بإبلاغ الموظفين المدنيين بأنه قد يتعين عليهم ترك العمل إذا لم يتم حل الأزمة، بحسب المتحدث جورج ليتل الذي أضاف أن "الجنود والعسكريين سيقبضون رواتبهم وإنما ليس في الوقت المحدد ربما".

وفي 2011 وأثناء وضع مماثل، قدرت إدارة باراك أوباما أن حوالى 800 ألف موظف من أصل 2.1 مليون سيكونون معنيين بمثل هذا القرار.

وتستثنى من إجراءات وقف صرف الرواتب هذا المؤسسات الأساسية (الجيش والمباحث الفدرالية والقضاء والأمن القومي والمراقبة الجوية وما إليها)، لكن البرامج التي تعتبر غير أساسية ستقفل.

وهنا بعض تغريدات الأميركيين بشأن خطة أوباما للرعاية الصحية وعلاقتها باحتمال إغلاق الحكومة الفدرالية.

ويقول هذا المغرد إنه ينبغي نزع التمويل عن مشروع الرعاية الصحية أو سيتم إغلاق الحكومة لكي تسمع أصوات الجمهوريين:

بينما يشكك هذا المغرد في تصريحات غراهام قائلا إن إغلاق الحكومة ليس له علاقة بمنع تمويل مشروع الرعاية الصحية للرئيس:


غير أن هذا المغرد يرى أن الصراع هو حول إثبات كم يكره الجمهوريون خطة أوباما للرعاية الصحية:

XS
SM
MD
LG