Accessibility links

القيود على الحريات الدينية.. الشرق الأوسط في المقدمة


أقباط مصريون يحتفلون بعيد الميلاد في إحدى كنائس القاهرة

كشفت دراسة حديثة عن زيادة القيود الحكومية على الجماعات الدينية في دول العالم خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وحللت الدراسة التي أجراها مركز بيو للأبحاث الأوضاع في 198 دولة حول العالم، استنادا إلى تقارير منظمات تابعة للأمم المتحدة وأخرى أوروبية وأميركية ومنظمات غير حكومية.

وشملت القيود على الحريات الدينية نوعين: القيود الحكومية التي تفرضها القوانين والسياسات الرسمية، وأخرى اجتماعية مرتبطة بعداء المجتمع تجاه أفراد منتمين إلى جماعات دينية.

وأشارت الدراسة إلى أن 40 في المئة من دول العالم شهدت زيادة في القيود الدينية عام 2015، بعد أن كانت النسبة 34 في المئة عام 2014.

وتصدرت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قائمة مناطق العالم في المضايقات الحكومية لجماعات دينية واستخدام القوة ضدهم (95 في المئة من حكومات المنطقة)، تلتها أوروبا (89 في المئة).

وبعد ذلك، أتت إفريقيا جنوب الصحراء (83 في المئة من الحكومات) ثم الأميركتين (80 في المئة) وبعدهما منطقة آسيا-المحيط الهادئ (72 في المئة).

وقال التقرير إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهدت أكبر زيادة في متوسط نسبة القيود الحكومية على الحريات الدينية منذ عام 2007.

ومن بين أكبر 25 دولة في العالم من حيث عدد السكان، كانت روسيا ومصر والهند وباكستان ونيجيريا في مقدمة الدول التي تفرض حكوماتها قيودا على الدين وتشهد عداء اجتماعيا تجاه جماعات دينية.

وجاءت مصر في مقدمة هذه الدول من حيث القيود الحكومية على الجماعات الدينية.

وأشارت الدراسة إلى أن زيادة نسبة العداء المجتمعي لجماعات دينية أتت نتيجة لارتفاع نسب العنف المرتبط بالدين والاعتداء على الأفراد أو طردهم بسب عقائدهم الدينية واستخدام العنف لفرض أنماط دينية معينة.

المصدر: مركز بيو

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG