Accessibility links

رومني يواصل حملته الانتخابية في كاليفورنيا لكسب المزيد من الشعبية


ميت رومني خلال حملته الانتخابية في مدينة لاس فيغاس

ميت رومني خلال حملته الانتخابية في مدينة لاس فيغاس

يواصل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية ميت رومني جهوده الرامية لكسب المزيد من الشعبية، بعدما أظهرت استطلاعات الآراء الأخيرة تفوق الرئيس باراك أوباما في معظم الولايات الحاسمة، ويلقي رومني خطابا اليوم أمام مؤيديه في مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا.

بدوره، يواصل الرئيس أوباما حملته التي تأخذه اليوم إلى مدينة ميلواكي بولاية ويسكنسن وهي الولايات التي يمثلها المرشح لمنصب نائب الرئيس الجمهوري السيناتور بول رايان وأيضا تعتبر من ضمن الولايات الحاسمة.

هذا وقلل مراقبون من إمكانية المرشح الجمهوري من التخلص من الهوة بينه وبين خصمه، رغم أنه كشف عن نسبة الضرائب التي دفعها خلال العقدين الماضيين، والتي بلغت أقل من 14 في المئة، مقابل 20 في المئة دفعها الرئيس باراك أوباما.

وتأتي عملية الكشف عن نسبة الضراب، كمحاولة لرومني إقناع الناخب أنه الأقرب للشعب الأميركي والأفضل، بعد صدور فيلم تم تصويره خلال حفل لجمع التبرعات بكاميرا خفية أظهره وهو يتحدث بطريقة سلبية على الطبقة المتوسطة في الولايات المتحدة وأدى إلى تدني شعبيته إلى أدنى مستويات.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قلل ستيف كليمونز رئيس تحرير موقع The Atlantic والمدون السياسي، من حظوظ المرشح الجمهوري، وقال إن أزمة رومني تفاقمت بسبب تصريحاته حول أحداث بنغازي المتسرعة، وأضاف:
"منذ نحو عشرة أيام، لم يكن هناك أي مؤشر أن السياسية الخارجية ستصبح مهمة بالنسبة لهذه الانتخابات، وأعتقد أن ردة فعل رومني حول ما يحدث في ليبيا وفي مناطق أخرى من الشرق الأوسط عززت الشكوك حوله، وأستبعد أن يتجاوز فريق ميت رومني هذه الأزمة، وإن أي أزمة تتعلق بالسياسية الخارجية ستعطي المزيد من القوة للرئيس أوباما."
XS
SM
MD
LG