Accessibility links

ضربات فرنسية ضد داعش للمرة الأولى من حاملة الطائرات شارل ديغول


حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول

نفذت مقاتلات على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ضربات الاثنين على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داعش للمرة الأولى منذ وصولها إلى شرق المتوسط، وفقا لرئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الجنرال بيار دو فيلييه.

وقال الجنرال "لقد ضربنا الرمادي والموصل دعما للقوات المحلية على الأرض والتي تتقدم ضد قوات داعش".

ويأتي هذا التدخل الأول بعد 10 أيام على اعتداءات باريس، الأكثر دموية في فرنسا، والتي أوقعت 130 قتيلا وتبناها داعش.

وبخصوص الضربات في سورية حيث توجد مراكز قيادة وتجنيد وكذلك الموارد النفطية لداعش، قال الجنرال الفرنسي "إنها مسألة ساعات وليس أيام".

والمقاتلات الـ26 على متن حاملة الطائرات ستضاعف القدرات العسكرية الفرنسية في المنطقة بمعدل ثلاث مرات، وتضاف إلى 12 طائرة متمركزة في الإمارات والأردن.

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في وقت سابق الاثنين "سنكثف ضرباتنا وسنختار الأهداف التي توقع أكبر خسائر ممكنة بهذا التنظيم الإرهابي".

وكانت فرنسا تريد في بادئ الأمر إرسال حاملة طائراتها إلى الخليج، لكنها قررت تسريع تدخلها بعد اعتداءات باريس عبر إرسالها إلى شرق المتوسط لتكون أقرب من سورية.

روسيا تقصف 472 هدفا

بموازاة ذلك، أعلن الجيش الروسي الاثنين قصفه 472 هدفا "إرهابيا" في سورية خلال الساعات الـ 48 الماضية، مؤكدا تدمير أرتال وصهاريج ومنشآت نفطية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في شمال البلاد وشرقها.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن مقاتلاتها قصقت في 141 طلعة مواقع معادية في دير الزور والرقة وحلب وإدلب واللاذقية وحماة وحمص، بالإضافة إلى منطقة دمشق.

وتحدث البيان عن رصد رتلين من الآليات التي تنقل النفط إلى منشآت خاضعة لتنظيم داعش في الرقة، مضيفا أن طائرات سوخوي 34 دمرت 80 آلية وقصفت مصفاة تقع على بعد 50 كلم جنوب الرقة، ودمرت أيضا خزانا نفطيا على بعد 50 كلم شمال دير الزور.

ودمرت الطائرات الروسية في الأيام الخمسة الأخيرة أكثر من ألف شاحنة تنقل النفط الخام، حسب البيان، مشيرا إلى أن "المجموعات الإرهابية" تكبدت خسائر فادحة، ولا سيما في سراقب بمحافظة إدلب وفي قلعة المضيق في محافظة حماة.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG