Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يدعو روسيا لوقف دعمها للأسد


طيار روسي في اللاذقية السورية

طيار روسي في اللاذقية السورية

دعا الاتحاد الأوروبي روسيا إلى الوقف الفوري لضرباتها الجوية التي تستهدف قوات المعارضة المعتدلة في سورية، وذلك فيما اتهم حلف شمال الأطلسي (ناتو) موسكو بالمساهمة في إطالة أمد النزاع الدائر هناك منذ 2011.

وحمل وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد عقب اجتماع بلوكسمبورغ الاثنين، حكومة الرئيس السوري بشار الأسد "المسؤولية الأكبر عن مقتل 250 ألف شخص في النزاع ونزوح الملايين"، داعين أطراف الصراع إلى "وقف القصف الأعمى" ببراميل متفجرة أو أسلحة كيميائية، وبدء مرحلة انتقالية سلمية تشمل الجميع.

وشدد الوزراء الأوروبيون على أن جهود احلال السلام لن تأت بنتيجة بوجود القيادة الحالية في سورية.

وقال الاتحاد إن التصعيد العسكري الروسي من شأنه إطالة أمد النزاع وتقويض العملية السياسية، والمساهمة في تدهور الأوضاع الإنسانية وزيادة التطرف. وأبدى الاتحاد قلقه العميق إزاء الضربات الجوية التي تتجاوز استهداف تنظيم الدولة الإسلامية داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

وفي سياق متصل، اتهم الأمين العام لحلف ناتو ينس ستولتنبيرغ روسيا، بالإسهام في إطالة أمد النزاع في سورية، داعيا إلى حل سياسي بمشاركة موسكو وطهران.

وقال ستولتنبيرغ في مداخلة أمام ممثلي الحلف المجتمعين في ستافنغر جنوب غرب النرويج، إن على روسيا أن تحارب داعش، وتوقف دعمها للأسد.

تحديث (14:40تغ)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين، إن الهدف الأساسي من العمليات التي تنفذها روسيا في سورية، هو دعم الرئيس بشار الأسد.

وأوضح بوتين في مقابلة تلفزيونية أن غاية روسيا من ذلك، تثبيت النظام السوري الذي وصفه بأنه شرعي، وخلق الظروف المواتية "للتوصل إلى حل سياسي وسطي، حتى لو كان هذا بالوسائل العسكرية".

واستبعد الرئيس الروسي تورط موسكو في عمليات برية في سورية، مؤكدا أن هذا ليس من طبيعة السياسية الخارجية الروسية التي قال إنها "مسالمة"، فضلا عن عدم وجود أي أطماع لروسيا في المنطقة، حسب قوله.

وجاءت تصريحات بوتين بعدما أكد في السابق أن هدف العمليات العسكرية في سورية هو محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش والتنظيمات المتشددة.

أوروبا: التدخل الروسي يغير قواعد اللعبة

وفي غضون ذلك، قالت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني الاثنين، إن التدخل العسكري الروسي في سورية "يغير قواعد اللعبة".

وصرحت موغيريني عند وصولها للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، أن التدخل الروسي "ينطوي على جوانب مثيرة للقلق"، داعية موسكو إلى حصر عملياتها لتستهدف داعش والجماعات التي تصنفها الأمم المتحدة إرهابية.

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن وزراء خارجية الاتحاد سيبحثون في اجتماعهم الوضع في سورية، والانتهاكات الروسية للمجال الجوي التركي، مشددة على ضرورة "تنسيق التدخلات في النزاع بسبب المخاطر السياسية التي يمكن أن تنطوي عليه، خصوصا من وجهة نظر عسكرية".

غارات جديدة

وتأتي هذه التطورات فيما تواصلت المعارك بين قوات المعارضة من جهة، والقوات النظامية وحزب الله اللبناني، بدعم جوي روسي، من جهة أخرى، في حماة وإدلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن معارك اندلعت بين الجانبين في بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، ومحيط تل ترعي بين مدينة خان شيخون وتل سكيك بريف إدلب الجنوبي.

وتمكنت القوات النظامية من التقدم والسيطرة على الحي الجنوبي من كفرنبودة، بعد أن نفذت الطائرات الحربية الروسية أكثر من 30 غارة منذ الصباح على البلدة، حسبما أورد المرصد.

المصدر: الحرة/ المرصد السوري/ وكالات

XS
SM
MD
LG