Accessibility links

logo-print

غضب روسي من العقوبات الأوروبية


مسلحون موالون لروسيا في شرق أوكرانيا

مسلحون موالون لروسيا في شرق أوكرانيا

قالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها يوم الخميس، إن الاتحاد الأوروبي أظهر نفسه على أنه "ضد عملية السلام" في أوكرانيا بفرض مجموعة جديدة من العقوبات ضد موسكو.

وأضاف البيان أن بروكسل وزعماء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في حاجة الآن إلى إعطاء إجابة واضحة لمواطني الاتحاد فيما يتعلق بوضعهم "في مخاطر مواجهة ركود اقتصادي وبطالة".

وقال دبلوماسي أوروبي إن من المتوقع أن تضع عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة شركة روسنفت، وهي أكبر منتج للنفط ومشغل لخطوط الأنابيب في روسيا، وشركة غازبروم على قائمة الشركات المملوكة لروسيا التي لن يسمح لها بجمع رؤوس أموال أو الاقتراض من الأسواق الأوروبية.

وكان الرئيس باراك أوباما قد فرض أيضا الخميس عقوبات جديدة ضد روسيا تشمل قطاعات المال والطاقة والدفاع، وذلك ردا على "الأعمال غير الشرعية التي تقوم بها موسكو في أوكرانيا".

وقال أوباما في بيان إن الولايات المتحدة تنضم إلى الاتحاد الأوروبي بالإعلان عن تكثيف عقوباتها ضد روسيا، مشيرا إلى أن تفاصيل هذه العقوبات الجديدة ستعلن الجمعة.

لكن الرئيس أعرب عن استعداده لرفع هذه العقوبات إن وفت روسيا بتعهداتها بالكامل في أعقاب اتفاق وقف اطلاق النار المبرم الجمعة بين أوكرانيا والمتمردين الموالين لروسيا.

محادثات

في غضون ذلك، أعلن قصر الإليزيه الخميس أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أبدى، في ختام محادثة هاتفية أجراها مع نظيره الأوكراني بترو بوروشنكو، استعداده للاشتراك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في عقد اجتماع جديد مع الرئيسين الأوكراني والروسي.

وقال إن هذا الاجتماع يأتي في إطار "صيغة نورماندي"، لتعزيز اتفاق مينسك الموقع في الخامس من أيلول/سبتمبر، ولاسيما وقف إطلاق النار ومراقبة الحدود بين أوكرانيا وروسيا والإفراج عن الرهائن.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان لها إن هولاند شدد على ضرورة مواصلة الحوار الوطني والتقدم في مجال تحديد وسائل التنظيم المحلي في منطقتي دونيتسك ولوغانسك وتشجيع النهوض الاقتصادي في دونباس، وهي المنطقة الصناعية في شرق أوكرانيا.

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG