Accessibility links

logo-print

روسيا تعزز أسطولها في المتوسط وتشن غارات في سورية


صورة من فيديو نشرته موسكو لضربة استهدفت مواقعا لداعش في الرقة

صورة من فيديو نشرته موسكو لضربة استهدفت مواقعا لداعش في الرقة

عبرت سفينة تابعة للبحرية الروسية مضيق الدردنيل في تركيا متوجهة إلى البحر المتوسط، فيما شنت مقاتلات روسية غارات على مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية خلال الساعات الـ24 الماضية وسط انتقادات غربية وتركية.

وقالت مصادر ملاحية إن السفينة الروسية تدعى سيزار كونيكوف، مشيرة إلى أنها جزء من الأسطول الروسي في البحر الأسود.

ويأتي ذلك فيما تواصل المقاتلات الروسية غاراتها على مواقع لمجموعات مسلحة في سورية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الروسي نفذ 20 غارة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، استهدفت 10 منها مواقع لداعش تشمل مراكز قيادية ومخازن أسلحة.

الجيش الحر يتهم الطيران الروسي باستهدافه

في المقابل، أكد ناشطون أن الغارات الروسية استهدفت مواقع للجيش الحر في عدد من المناطق بينها حلب وحمص.

وقال المتحدث باسم الفصائل الجنوبية للجيش السوري الحر عصام الريس في تصريح لـ"راديو سوا" إن غارة روسية واحدة من أصل 60 ضربة جوية استهدفت مواقع تابعة لداعش.

وأضاف أن الفصائل التي استهدفها الطيران الروسي "ساهمت قبل عام في طرد داعش من أغلب مناطق الشمال السوري"، مشيرا إلى أنها فصائل مدعومة غربيا.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في عمان محمد سكر.

في تطور آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بمقتل شخص على الأقل وإصابة أكثر من 16 آخرين إثر انفجار سيارة في شارع الستين في منطقة الزهراء ذات الغالبية العلوية، وسط مدينة حمص. وقال المرصد إن عدد القتلى مرشح للارتفاع وسط أنباء عن وجود إصابات بليغة بين الجرحى. وقد أعلن داعش مسؤوليته عن التفجير.

من جهة أخرى، أفاد المرصد بأن داعش فجر ثلاثة أقواس أثرية مع الإبقاء على أعمدتها في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، مرجحا أن يكون السبب وراء التفجير وجود بعض الرموز والنقوش عليها.

ويسيطر داعش على تدمر منذ الـ20 من شهر أيار/مايو الماضي، ودمر قبل أشهر أجزاء من معبد بعل الأثري.

ضربات روسية جديدة لمواقع داعش (10:05 ت.غ)

قالت وزارة الدفاع الروسية الأحد، إن مقاتلاتها ضربت 10 مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية خلال الساعات الـ24 الماضية، وذلك فيما حذر الرئيس التركي ورئيس الوزراء البريطاني من تداعيات العمليات الروسية في سورية.

وأوضحت الوزارة أن سلاح الجو الروسي نفذ 20 غارة خلال تلك الفترة، وأن الضربات أصابت بنى تحتية تخضع لسيطرة التنظيم المتشدد. وأكدت الوزارة أنها بدأت تكثيف حملتها الجوية في سورية.

وقصفت المقاتلات الروسية معسكر تدريب لداعش في إدلب، ومواقع أخرى في جسر الشغور ومعرة النعمان في إدلب أيضا، ومخزن ذخيرة للتنظيم في الرقة. وأشارت الوزارة إلى أنها استخدمت قنابل بيتاب-500 في ضرباتها.

وقال المرصد السوري وسكان من جهتهم، إن مقاتلات يعتقد أنها روسية، نفذت ضربات في تلبيسة، بحمص غرب البلاد الأحد.

وذكر المرصد أن الضربات الجوية أصابت أيضا أهدافا في حماه، التي ينشط في بعض مناطقها داعش.

وكان آمر إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة الروسية الجنرال أندريه كارتابولوف، قد قال في وقت سابق، إن روسيا نجحت في خفض القدرات العسكرية للجماعات الإرهابية في سورية إلى حد كبير، مضيفا أن نحو 600 من عناصر داعش غادروا مواقعهم ويحاولون الفرار إلى أوروبا، منذ بدء العمليات الروسية في سورية الأربعاء الماضي.

أردوغان وكاميرون يحذران

وفي سياق متصل، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن العمليات الروسية "غير مقبولة بأي شكل من الأشكال". وأوضح في مؤتمر صحافي في مطار إسطنبول قبل توجهه إلى فرنسا الأحد، أن الحكومة الروسية ترتكب "خطأ جسيما" في سورية.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من جانبه، قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، القيام بعمل عسكري في سورية، بأنه خطأ فادح.

وأضاف كاميرون لهيئة الإذاعة البريطانية الأحد، أن الضربات الجوية الروسية استهدفت مواقع تخضع لسيطرة قوات المعارضة، وليس تنظيم الدولة الإسلامية داعش، كما تؤكد موسكو.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في لندن صفاء حرب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG