Accessibility links

logo-print

سفير روسي: تحليل سقوط الطائرة سيستغرق عدة أسابيع


جانب من حطام الطائرة الروسية

جانب من حطام الطائرة الروسية

أعلن سفير روسيا لدى القاهرة سيرغي كيربتشنكو أن تحليل محتويات الصندوقين الأسودين والتحقيق في أسباب حادث سقوط الطائرة الروسية السبت الماضي قد يستغرق عدة أسابيع.

وقال كيربتشنكو في تصريحات للصحافيين من القاهرة إن التحقيقات بدأت بالفعل منذ ساعات محذرا من استباق النتائج.

"لم تتعرض لهجوم خارجي"

في غضون ذلك، قال مصدر في اللجنة المسؤولة عن فحص محتويات الصندوقين لوكالة رويترز إن المؤشرات الأولية تفيد بأن الطائرة لم تتعرض لهجوم خارجي ولم يصدر قائدها أية إشارات استغاثة قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

ورجح مسؤولون روس انشطار الطائرة في الهواء، لكنهم قالوا إن من السابق لأوانه الحديث عن سبب سقوطها.

وقالت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهد ببذل الجهد لوضع "صورة موضوعية لما حدث".

جهود البحث

وتواصل وزارة حالات الطوارئ الروسية بحثها عن المزيد من جثث ركاب الطائرة. وقالت إنها نقلت إلى سانت بطرسبورغ في روسيا جثامين 130 شخصا، بالإضافة إلى 40 قطعة بشرية لا تزال مجهولة الهوية حتى الآن.

وقال أليكسي سميرنوف القائم بأعمال رئيس المركز الوطني لإدارة الأزمات في الوزارة إن هناك خبراء من شركة إيرباص سيواصلون تحقيقاتهم في موقع سقوط الطائرة، بالإضافة إلى خبراء من لجنة الطيران المدني وسلطات الطيران المصرية.

وأشار إلى أن المرحلة الثالثة من جهود البحث ستبدأ الثلاثاء، وسيتم خلالها توسيع دائرة هذا البحث عن جثث الضحايا لتكون 30 كيلومترا مربعا.

وأفاد أحد المسؤولين الروس بالعثور على 111 وثيقة سفر بما فيها وثائق أوكرانية وبيلاروسية.

تحديث: 20:35 ت غ في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر

أعلنت شركة متروجت الروسية للطيران، الاثنين، أن طائرة إيه 321 التي تحطمت في مصر السبت كانت "في حالة تقنية ممتازة"، ووحده "عمل خارجي" يمكن أن يفسر الحادث الذي أوقع 224 قتيلا.

وتجنب مسؤولو الشركة الإفصاح عن ماهية "العمل الخارجي"، فيما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مصر مسؤوليته عن تدمير الطائرة، ما أثار شكوكا لدى السلطات الروسية وخبراء عسكريين وخبراء طيران.

وقال المدير العام للشركة ألكسندر سميرنوف إن "كل شيء يدعو إلى الاعتقاد أنه منذ بداية الكارثة، فقد الطاقم السيطرة بالكامل" على الطائرة.

وتابع "كانت الطائرة خارجة عن السيطرة، لم تكن تطير بل كانت تسقط، والانتقال من حالة طيران إلى حالة سقوط مرده على ما يبدو ضرر جسيم لحق بهيكل الطائرة"، من دون إضافة أي تفاصيل.

وقالت المتحدثة باسم الشركة أوكسانا غولوفينا، خلال المؤتمر الصحافي، الاثنين "نحن واثقون بأن طائراتنا في حالة طيران جيدة، وإن مستوى طيارينا يستوفي المعايير الدولية إن لم يكن يفوقها".

وإذ أكدت وجود متأخرات في دفع الرواتب كانت مفتشية العمل الروسية أعلنتها قبل قليل وبررتها بالصعوبات الحالية التي يواجهها الطيران الروسي، قالت إن "الشركة لا تواجه مشكلات مالية يمكن أن تؤثر على السلامة".

فرضية "الإرهاب"

في المقابل، خففت الوكالة الفدرالية الروسية روزافياتسيا المكلفة بالنقل الجوي في روسيا من وقع الإيضاحات الصادرة عن شركة متروجت، واعتبرت أنها "سابقة لأوانها".

وقال مدير الوكالة الكسندر نيرادكو "لا يوجد أي مبرر لاستخلاص النتائج من الآن حول أسباب تحطم الطائرة ولا يزال من الضروري القيام بالكثير" في مجال تحليل الحطام والصندوقين الأسودين.

وجدد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله إن "استبعاد أي احتمال غير ممكن"، وأشار إلى عدم إمكانية "اللجوء إلى التكهنات بل ينبغي انتظار نتائج التحقيق".

وبدأ في القاهرة تحليل الصندوقين الأسودين.

مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، من جانبه، أعلن في واشنطن أن "ليس هناك مؤشرات حتى الآن" إلى عمل إرهابي تسبب بسقوط الطائرة الروسية.

واعتبر كلابر أيضا أن "من غير المرجح" أن يكون داعش لديه الإمكانات لإسقاط طائرة ركاب أثناء تحليقها، لكنه تدارك عدم "استبعاد" هذه الفرضية بالكامل.

بوتين.. "مأساة رهيبة"

وللمرة الأولى منذ وقوع الحادث، أطل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر شاشة التلفزيون.

وخلال لقاء مع وزير النقل الروسي ماكسيم سوكولوف، شكر سكان سان بطرسبورغ على رد فعلهم "المتزن"، وشدد على ضرورة تحديد "ما حصل بشكل موضوعي".

وقال الرئيس الروسي "إنها مأساة رهيبة. في مثل هذه الأوقات من المهم الحصول على دعم كل البلاد".

وفي سان بطرسبورغ التي يتحدر منها معظم الركاب الـ224 وأفراد الطاقم الذين قتلوا في تحطم الطائرة، بدأت العائلات التعرف على الجثامين الـ140 التي وصلت الاثنين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG