Accessibility links

logo-print

روسيا لا تؤيد بقاء الأسد 'من حيث المبدأ'


بشار الأسد خلال لقائه بوتين في موسكو

بشار الأسد خلال لقائه بوتين في موسكو

قالت الولايات المتحدة الثلاثاء إن من المبكر دعوة أطراف في المعارضة السورية إلى مباحثات في موسكو، فيما نفت روسيا تمسكها ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة "من حيث المبدأ".

وفي أعقاب تأكيدات روسية بأنها دعت فصائل معارضة إلى محادثات بشأن مستقبل البلاد، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إليزابيث ترودو إن "من السابق لأوانه" توجيه هذه الدعوة.

وأكدت ضرورة أن تركز الدول المشاركة في حل الصراع السوري على ما تم الاتفاق عليه في محادثات فيينا السابقة.

"ليس من حيث المبدأ"

في غضون ذلك، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الثلاثاء أن موسكو لم تقل إن الرئيس السوري يجب أن "يبقى في السلطة من حيث المبدأ".

وأوضحت في تصريحات صحافية أن ما قالته روسيا هو أن تغيير النظام في سورية يمكن أن يتحول إلى "كارثة على الصعيد المحلي أو حتى الإقليمي" لأن عدم وجود دولة يعني" لن يكون هناك أحد لمكافحة الإرهابيين على الأرض".

وأضافت أن الشعب السوري وحده هو من يستطيع أن يقرر مصير رئيسه.

وعن الاجتماعات التي دعت إليها موسكو لممثلين لأطياف المعارضة السورية، قالت زاخاروفا إن موسكو أعدت قائمة تضم 38 منظمة ترى أنها قادرة على تمثيل طيف واسع في المعارضة.

وفيما يتعلق بالمعايير التي تعتمدها موسكو لتصنيف المقاتلين المعتدلين والإرهابيين، قالت المتحدثة "نحن نعرف من نستهدف". وأشارت إلى أن دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تختلف فيما بينها في تصنيف الإرهابيين.

"خلاف مع إيران"

وفي تحليل لوكالة رويترز حول الموقف الروسي من الأسد، رأت الوكالة خلافا روسيا إيرانيا حول بقاء الأسد في السلطة، ففي حين لا ترى موسكو بقاء الأسد مسألة مبدأ، تشير التصريحات من طهران إلى التزام إيراني أكبر بمساندته.

وقالت الوكالة إن إيران أرسلت قوات للقتال في صفوف الجيش السوري وأمرت بإرسال مقاتلين من حزب الله اللبناني.

الموقف الإسرائيلي من الأسد

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون التي قال فيها إن بلاده لم تعد تتخذ موقفا علنيا بشأن احتمالات بقاء الأسد في السلطة.

وذكر يعالون في حديث أمام مجموعة من الإسرائيليين قرب القدس أن أسبابا "ذات حساسية" تجعل إسرائيل في وضع لا يسمح لها أن تحدد موقفها من تأييد الأسد أو معارضته.

وأضاف أنها تراعي مصالحها الخاصة، ووضعت خطوطا حمراء قد تدفعها لعمل عسكري إذا تم تجاوزها مثل وقوع هجمات من سورية أو محاولة نقل أسلحة متقدمة لحزب الله أو غيره من الجماعات المسلحة.

مفاوضات

وذكر مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين أن نوابا أميركيين قدموا مشروع قرار يدعو الرئيس باراك أوباما إلى اتخاذ كل سلطاته لإجراء مفاوضات دولية من أجل إنهاء الحرب الأهلية في سورية:

المصدر: "راديو سوا" / قناة "الحرة" / وكالات

XS
SM
MD
LG