Accessibility links

logo-print

سام باسيل .. إسرائيلي له أقارب في مصر سبب أزمة لواشنطن


مصريون يمزقون العلم الأميركي بعد الهجوم على السفارة الأميركية

مصريون يمزقون العلم الأميركي بعد الهجوم على السفارة الأميركية

سام باسيل .. رجل أعمال إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية، جمع خمسة ملايين دولار لتمويل انتاج فيلم تسجيلي عن النبي محمد، رآه المسلمون مسيئا لدينهم ونبيهم فانطلقت التظاهرات التي انتهت بمقتل أربعة أميركيين بينهم السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز وحرق العلم الأميركي في مقر السفارة بالقاهرة.

رجل الأعمال المجهول، الذي يبلغ من العمر 56 عاما، كان سببا في أزمة للولايات المتحدة التي يحمل جنسيتها، قبل أن يختفي عن الأنظار مخافة التعرض للانتقام من مسلمين غاضبين.

ومن مكان مجهول، قال باسيل في مقابلة عبر الهاتف بثتها وكالة اسوشيتدبرس إن الفيلم الذي قام بإنتاجه هو "فيلم سياسي"، مضيفا أن "الولايات المتحدة أنفقت أموالا كثيرة وفقدت أرواحا في حربيها على العراق وأفغانستان ونحن هنا نحارب بالأفكار".


واعتبر باسيل الذي قدم نفسه على أنه "إسرائيلي يهودي" أن الفيلم الذي أنتجه سيساعد "موطنه الأصلي (إسرائيل) على عرض عيوب الدين الإسلامي في العالم"، على حد قوله.

وذهب رجل الأعمال الذي كتب قصة الفيلم وقام بانتاجه أبعد من ذلك قائلا إن "الإسلام سرطان"، حسب وصفه.

وتحدث باسيل عن تفاصيل إنتاج الفيلم، الذي أوضح أن كلفته بلغت خمسة ملايين دولار، قائلا إنه تمكن من جمع المبلغ عبر تبرعات جاءت من "100 متبرع يهودي".

وعبر المتحدث عن أسفه لمقتل السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز، لكنه حاول إلقاء اللوم على المسؤولين الأميركيين واتهامهم بالتقصير الأمني.

وقال "إنني أشعر أن النظام الأمني في السفارات ليس جيدا. على الولايات المتحدة أن تعمل على تغيير هذا النظام".

ومن جانبه عبر ستيف كلين الذي عمل مستشارا لسام باسيل عن مخاوفه من أن تتعرض أسرة باسيل للخطر مشيرا إلى أن "أفرادا من أسرة باسيل يعيشون في مصر"، الأمر الذي رفض باسيل تأكيده أو نفيه.

وقال كلين إنه وافق على العمل مع باسيل على إنتاج الفيلم، غير "أنني حذرته من أن يحدث لنا ما حدث للمخرج ثيو فان غوخ"، الذي سبق أن أنتج في 2004 فيلما مسيئا للنبي محمد وقتل على يد أحد المتشددين.
XS
SM
MD
LG