Accessibility links

مجلس الأمن: جرائم #داعش في العراق قد تشكل جريمة ضد الإنسانية


إحدى جلسات مجلس الأمن الدولي- أرشيف

إحدى جلسات مجلس الأمن الدولي- أرشيف

أدان مجلس الأمن الدولي الثلاثاء الفظائع التي ارتكبها تنظيم "الدولة الإسلامية" بحق أقليات في العراق ولا سيما بعد سيطرته على مدينة سنجار (شمال)، معتبرا أن هذه الانتهاكات قد تشكل "جريمة ضد الإنسانية".

وقال أعضاء المجلس الـ15 في بيان رئاسي صدر بالإجماع إنهم "يعربون عن قلقهم العميق حيال مئات آلاف العراقيين، وبينهم كثيرون أفراد أقليات ضعيفة مثل الأيزيديين، الذين هجروا بسبب هجمات" تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف اعضاء المجلس أنهم "يدينون بأشد عبارات الإدانة الاضطهاد الممنهج بحق أقليات، وبينهم المسيحيون"، ويدعون "كل الطوائف في العراق إلى الاتحاد للتصدي له".

واشنطن تدين اعتداءات داعش على الأقليات

أدانت الولايات المتحدة الثلاثاء "بأقصى العبارات" الاعتداءات التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مدينتي سنجار وتلعفر بمحافظة نينوى والتي أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من العراقيين، الذين ينتمي كثير منهم إلى أقليات دينية.

وقالت السفيرة الأميركية إلى الأمم المتحدة سامانثا باور في بيان إن "التقارير عن أعمال خطف وتعذيب وإعدام للأقليات الدينية والتدمير الممنهج للمواقع الدينية والثقافية هو أمر مروّع"، مضيفة أن ذلك يعمّق الأزمات الإنسانية الموجودة أصلا في العراق.

وأضافت باور أن الولايات المتحدة تدعم جهود قوات الأمن العراقية وقوات البشمركة الكردية للدفاع عن هذه المناطق ضد "داعش"، وحثّت جميع الأطراف على السماح للأمم المتحدة وشركائها بالدخول الآمن لهذه المناطق لتوفير الدعم الإنساني، بما في ذلك العائلات العراقية التي تحاصرها داعش في جبل سنجار.

وقالت باور إن بلادها ملتزمة بمساعدة الشعب العراقي في مواجهة الأزمات الأمنية والإنسانية التي يواجهونها ضد داعش.

وأضافت أن على القادة العراقيين أن "يتحركوا بسرعة لتشكيل حكومة جديدة وفعالة تأخذ بعين الاعتبار الحقوق والتطلعات والمخاوف المشروعة لجميع المجتمعات في العراق".

وحثت باور العراقيين جميعا على أن يتوحدوا "لضمان عودة العراق على طريقه نحو مستقبل يعمه السلام ولمنع داعش من تصفية التنوع الإثني النابض بالحياة في العراق".

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية/وكالات

XS
SM
MD
LG