Accessibility links

logo-print

مغردون سعوديون ثائرون على هاشتاغ #ماذا_ستفعل_إذا_دخلت_داعش_السعودية


مسلحو داعش يرفعون علمهم في الأنبار العراقية

مسلحو داعش يرفعون علمهم في الأنبار العراقية

أضحى تنظيم "داعش" وما يرتكبه من جرائم في العراق والتهديد الذي يشكله على دول الجوار حديث الشارع العربي. فالكل يتابع باهتمام ويترقب الخطوات المقبلة لـ"دولة الخلافة الجديدة".

وفي إطار الاهتمام والخشية المتزايدة من التقدم الذي يحرزه "داعش"،انتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاغ #ماذا_ستفعل_إذا_دخلت_داعش_السعودية. هاشتاغ تفاعل معه السعوديون بشكل كبير رغم تباين آرائهم واختلاف مواقفهم إزاء التنظيم واتجاه من أطلق الوسم.

ونجح الهاشتاغ في استفزاز المشاعر الوطنية لدى غالبية السعوديين الذين أبدوا، كل على طريقته، عن استعدادهم للدفاع عن بلدهم مهما كلف الأمر.

وكان جواب أحد المغردين على السؤال أنه سيعاملهم معاملة الحيوانات النادرة داخل محمية خاصة ليقدمها فدية لقناصة الوطن.

ومجد مغرد آخر قوة وشجاعة السعوديين في الحرب، متنبئا بأنه في حال وصول داعش إلى السعودية فتلك الأرض ستكون مقبرتهم.

​ ​وفي نفس السياق، عكست إحدى التغريدات تشبث السعوديين ببلدهم في المحنة والرخاء.

​ ​كان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام استولى قبل شهر على مدينة الموصل، ثاني كبريات مدن العراق، ليستولي بعدها على مدن وبلدات شمال العراق وغربه.

وتطمح "دولة الخلافة الجديدة" لداعش مد نطاق سيطرتها إلى دول الجوار منها إيران والسعودية.

وفي مقابل التغريدات السابقة، قلل بعض المغردين من أهمية تنظيم "داعش" الذي أصبح يستأثر باهتمام "أكثر من حجمه"، حسب قول أحد المغردين.

​ ​هذا فيما استغرب مغرد آخر كيف توجه الأنظار نحو داعش في حين يتقدم الحوثيون داخل اليمن وأصبح سقوط العاصمة صنعاء بين أيديهم وشيك، حسب تعبيره.

​ ​أما مغرد آخر، فشكك في قدرة السعوديين على الدفاع عن البلاد، مستشهدا بموقفهم إزاء ما سماه أعمال الشغب التي قام بها الإثيوبيون كردة فعل على حملة ترحيل العمالة غير الشرعية من السعودية.

XS
SM
MD
LG