Accessibility links

logo-print

معلقون سعوديون: ما الإرهاب الذي ارتكبته #لجين_الهذلول وميساء العمودي؟


صورتا ميساء العمودي (يمين) ولجين الهذلول (يسار) من حسابيهما على تويتر

صورتا ميساء العمودي (يمين) ولجين الهذلول (يسار) من حسابيهما على تويتر

أثار خبر إحالة الناشطتين السعوديتين لجين الهذلول وميساء العمودي إلى المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب ردود فعل متباينة بين السعوديين الفاعلين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

واختلفت التعليقات باختلاف خلفية المغردين الذين تساءل معظمهم عن نوع الإرهاب الذي ارتكبته الهذلول والعمودي "اللتان لم تتوقعا قط أن بتحديهما لحظر السياقة سيكون هذا مصيرهما".

ما الجرم الذي ارتكبته لجين وميساء؟ سؤال تردد على لسان الكثيرين ممن استغربوا قرار المحكمة الجزائية بالأحساء رفض النظر في الدعوى لعدم الاختصاص وإحالتها على المحكمة المتخصصة في شؤون الإرهاب.

وفي هذا الصدد، تساءل مغرد سعودي عن المسمى الذي يمكن أن نطلقه على هجوم الحسينية في الأحساء والذي راح ضحيته أكثر من سبعة أشخاص إذا كان ما قامت به الهذلول والعمودي عملا إرهابيا.

ولجأ مغرد آخر إلى نمط السخرية ليخلص بأن "النظام السعودي هش جدا" حسب وصفه إذا كانت الناشطان تشكلان بالنسبة له إرهابا.

أما مغرد آخر، فرأى أن قرار المحاكمة بتهمة الإرهاب مهزلة يجب وضع حد لها.

وفي المقابل، أيد قسم من المغردين السعوديين محاكمة الهذلول والعمودي وفق قانون الإرهاب لردع غيرهن من الناشطات اللواتي قد يفكرن في قيادة السيارة في المملكة العربية السعودية.

وسار مغرد آخر على نفس النهج، مؤكدا أن مصير كل من يعبث بأمن الوطن بأي وسيلة كانت هو السجن.

وجاءت تغريدة أخرى للمطالبة بالعقاب للهذلول لكن بجلدها من أجل تلقينها درسا يستفيد منه مؤيدوها.

وهناك من قال إن سبب إحالة الهذلول والعمودي أمام المحكمة المكلفة بقضايا الإرهاب لا علاقة له بقيادتهما السيارة.

تحديث (18:52 تغ)

أحالت محكمة سعودية الخميس الناشطة لجين الهذلول والإعلامية ميساء العمودي على المحكمة المتخصصة في قضايا الإرهاب بتهم تتعلق "بنشاطهما على مواقع التواصل الاجتماعي" حسبما أوردته وكالة أسوشيتد برس.

واعتقلت الهذلول، البالغة من العمر 25 عاما، في الأول من كانون الأول/ديسمبر الجاري بعد محاولتها دخول الأراضي السعودية قادمة من الإمارات وهي تقود سيارتها.

أما العمودي، البالغة 33 عاما والمقيمة في الإمارات، فمحتجزة في سجن آخر بعد أن توجهت إلى الحدود السعودية-الإماراتية من أجل مساندة مواطنتها.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصادر مقربة من الناشطتين قولهما إن محامي الدفاع طعن في قرار المحكمة القاضي بنقل القضية إلى المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، التي أنشئت للنظر في قضايا الإرهاب ولكن استخدمت أيضا في محاكمة ناشطين في مجال حقوق الإنسان وحرية المرأة.

وأضافت الوكالة أن قرار المحكمة، حسب المصادر، جاء بناء على آراء الناشطتين على وسائل التواصل الاجتماعي وليس لتحديهما حظر القيادة.

ورفض مقربون من العائلتين تقديم تفاصيل عن اتهامات محددة نظرا لحساسية القضية.

وتجدر الإشارة إلى أن للـهذلول 228 ألف متابع على موقع تويتر حيث أطلقت قبل اعتقالها تغريدات لا تخلو من السخرية عن الساعات الـ24 التي قضتها في انتظار عبور الحدود السعودية بعد أن أوقفها حرس الحدود.

وللعمودي 131 ألف متابع على تويتر، وسبق لها تقديم برنامج على موقع يوتيوب يناقش مسألة قيادة النساء للسيارات في المملكة.

وعلى تويتر تباينت ردود الفعل بين مندد بقرار المحكمة ومرحب به. وهنا باقة من التغريدات:


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG