Accessibility links

السعودية تلاحق تسعة بتهمة الوقوف وراء تفجير مسجد عسير


مخلفات هجوم مسجد عسير

مخلفات هجوم مسجد عسير

قالت السلطات السعودية إنها تلاحق خلية "إرهابية" مكونة من تسعة أشخاص قالت إنهم أشرفوا على تنفيذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا لقوات الطوارئ في عسير في السادس من آب/أغسطس الماضي، وأسفر عن مقتل 11 من قوات الأمن وأربعة من العاملين بالموقع.

وقال المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية في مؤتمر صحافي الأحد، إن المجموعة الإرهابية وفرت المأوى لمنفذ العملية السعودي يوسف سليمان عبد الله السليمان، عند قدومه من منطقة الجوف إلى منطقة الرياض، ووضعته في شقة بحي الفلاح، قبل أن تنقله إلى موقع آخر بمحافظة ضرما (ضرماء)، حيث تدرب على ارتداء واستخدام الحزام الناسف، وسجل وصيته بالصوت والصورة لبثها بعد العملية.

ونقل السليمان إلى منطقة عسير بمساعدة مواطن يدعى فهد فلاح الحربي، لينضم هناك إلى خلية يقودها شخص يدعى سعيد عائض آل دعير الشهراني. وقالت الوزارة إن الحربي تولى مهمة نقل الحزام الناسف من الرياض إلى عسير مصطحبا معه زوجته لإخفاء الحزام الناسف.

وأشارت التحقيقات إلى أن منفذ الهجوم تلقى مساعدة جندي بقوة الطوارئ الخاصة بعسير، حيث وقع الهجوم، مشيرا إلى أن تسعة من المتهمين في القضية ما زالوا هاربين من العدالة.

وذكر المتحدث بقرارات سابقة تتعلق بمنح من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على أحد المطلوبين مكافأة مالية قدرها مليون ريال، ترتفع إلى خمسة ملايين في حال القبض على أكثر من مطلوب، وإلى سبعة ملايين في حال إحباط عملية إرهابية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG