Accessibility links

بحاح يدعو العسكريين الموالين لصالح والحوثيين للعودة إلى 'الشرعية'


خالد بحاح

خالد بحاح

دعا نائب الرئيس اليمني خالد بحاح الخميس من الرياض قوات الجيش اليمني الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح والمتحالفة مع المسلحين الحوثيين إلى الالتحاق بـ"الشرعية".

ودعا خلال مؤتمر صحافي المجتمع الدولي والأطراف الإقليمية إلى التدخل لتوفير المتطلبات العاجلة لليمنيين، مؤكدا أن هذه الأوضاع ستكون "الأولوية القصوى لحكومته".

وحول الدور الذي تلعبه إيران في اليمن، طالب نائب الرئيس، الذي عين الأسبوع الماضي، طهران إلى "التوقف عن العبث" بمقدراته.

ودعا اليمنيين إلى تغليب لغة العقل، لكنه أكد أن ذلك يتطلب "توقف" الحوثيين عن العنف، والالتزام بالقرارات الدولية ذات الشأن.

وعبر بالمقابل عن أمله تجنب شن حرب برية على بلاده حتى لا يسقط مزيد من الضحايا.

(آخر تحديث: 10:33 ت غ)

أفاد مراسل قناة "الحرة" في صنعاء بأن عددا من القتلى والجرحى سقطوا في اشتباكات متقطعة بين مسلحين حوثيين وجنود اللواء الـ 35 الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي، في تعز مساء الأربعاء.

وتأتي هذه الاشتباكات في الوقت الذي واصلت فيه طائرات التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، غاراتها على مواقع عسكرية للحوثيين والقوات الموالية الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وقال المتحدث باسم عاصفة الحزم، العميد أحمد عسيري الأربعاء، إن طيران التحالف يسيطر بصورة كاملة على الأجواء اليمنية، مشيرا إلى أن الحملة الجوية حققت أهدافها ومنعت الحوثيين من التقدم باتجاه المناطق الجنوبية من اليمن.

وأوضح عسيري أن الحوثيين ما زالوا يتحصنون في المعلا وخور مكسر وكريتر في عدن:

هذا وقال مراسل "الحرة" نقلا عن مصادر محلية، إن الحوثيين بصدد إرسال تعزيزات عسكرية إلى إب والحديدية، استعدادا لاجتياح المحافظتين.

دعم أميركي مستمر

وفي سياق متصل، أكد نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها القوي للسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، في العمليات الجارية في اليمن.

وأضاف خلال جلسة في مجلس العلاقات الخارجية (منظمة مستقلة) بواشنطن، عقب عودته من جولة في المنطقة، أن الهدف من العمليات الجارية في اليمن ينبغي أن يكون إعادة الأطراف إلى الحوار وإحياء العملية السياسية.

تدهور الأوضاع الانسانية

وفي هذه الأثناء، أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن الأوضاع الإنسانية في اليمن تزداد تفاقما مع استمرار النزاع.

وأوضح دوجاريك في مؤتمر صحافي عقد في نيويورك الأربعاء، أن النزاع الدائر أدى إلى مقتل أكثر من 730 شخصا وإصابة قرابة 2760 بجروح، فيما تتواصل عمليات نزوح الآلاف من مناطق النزاع.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من جانبها، إن أكثر من 1200 شخص ممن هربوا من النزاع، وصلوا إلى جيبوتي خلال الأسبوعين الماضيين، وهي تقوم الآن بإعداد خطة طارئة لاستقبال 30 ألف لاجئ إضافي في جيبوتي و100 ألف لاجئ في الصومال خلال الأشهر الستة المقبلة.

المصدر: قناة الحرة/راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG