Accessibility links

logo-print

إعدام نمر النمر.. انتقام أم تنفيذ للعدالة؟ شارك برأيك


الشيخ نمر النمر

الشيخ نمر النمر

أثار إعدام السلطات السعودية لرجل الدين الشيعي نمر باقر النمر جملة من الردود بين المؤيدة والمعارضة.

فبينما يعتبر البعض أن الإعدام يأتي "تطبيقا للعدالة بعد اتهامات ضده بإثارة النزعات الطائفية في السعودية، والخروج على ولي الأمر"، يرى آخرون أن النمر "معارض سعودي يدعو إلى الإصلاح ولا يستحق الإعدام كونه لم يتورط بأعمال إرهابية".

ما رأيك أنت؟

"رجل إيران في السعودية"

الكاتب السعودي داود الشريان يقول إن تنفيذ الحكم على النمر "صار اغتيالا سياسيا، هكذا. ورغم أن عدد الإرهابيين الذين أعدموا بلغ 47 شخصا، إلا أن الحديث في الإعلام الإيراني انصب على النمر وثلاثة آخرين من منطقة القطيف".

ويضيف "جرى تفسير الحكم على النمر قصاصا بأنه جزء من الصراع الإقليمي، بين السعودية وإيران، كأن الشخصيات والصحف التي تبنت هذا الرأي تؤكد أن نمر النمر رجل إيران في السعودية".

ويشير الشريان في مقاله بصحيفة "الحياة" السعودية تحت عنوان "أضعف الإيمان - نمر النمر نسخة شيعية من بن لادن" إلى أن "تهمة النمر ليست مجرد احتجاجات ودعوة إصلاحية. وهو حمل السلاح في مواجهة الدولة، وخرج على النظام العام، وقبض عليه وهو يخوض معركة شرسة مع رجال الأمن".

وفي السياق ذاته، يقول الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد "نتفهم لماذا تقود إيران الحملة الإعلامية في قضية الإعدامات، تستهدف السعودية، لأنها تخوض حربا سياسية ودعائية ضد جارتها، منذ أن قررت الدخول في حروب طائفية في العراق وسورية واليمن".

ويتساءل في مقاله بصحيفة "الشرق الأوسط" "لماذا ينقاد الآخرون وراء الدعاية الإيرانية دون فحص على الأقل لادعاءات الطرفين، بدلا من طرف واحد؟".

ويضيف "هل النمر معارض مسالم؟ بالتأكيد لا. هل النمر زعيم للشيعة؟ قطعا لا، هو مثل رجال الدين المتطرفين الآخرين. هل خطابه ينتقد الحكومة السعودية؟ نعم، وكذلك يفعل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش".

"العمامة الثائرة"

مقابل هذه الآراء، برزت أصوات منددة بإعدام النمر، فصحيفة "المصري اليوم" نشرت تقريرا بعد إعدام النمر بعنوان "نمر النمر.. زعيم شيعي يفتح إعدامه أبواب الاضطرابات في الخليج".

وقالت الصحيفة المصرية إن "شهرة النمر، المولود في 1959، ازدادت بسبب تصريحاته التي طالب فيها بإجراء انتخابات في البلاد، وأطلق عليه أنصاره في القطيف لقب العمامة الثائرة، كما انتقد النمر دور الرياض في قمع الثورة البحرينية".

انتقام إلهي

وفي خضم ردود الفعل المنددة بالإعدام، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان إن "الولايات المتحدة تحث حكومة السعودية على السماح بالتعبير عن الاحتجاج بطريقة سلمية"، مطالبا الرياض بـ "احترام وحماية" حقوق الإنسان.

وقال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إن السعودية ستواجه "انتقاما إلهيا" بعد قيامها بإعدام نمر النمر.

أما الرئيس الإيراني حسن روحاني فقد اتّهم السعودية بتطبيق "سياسات طائفية زعزعت استقرار المنطقة في السنوات الأخيرة".

وفي العراق، طالب رئيس كتلة حزب الدعوة، الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء حيدر العبادي، النائب خلف عبد الصمد بإغلاق سفارة السعودية في بغداد وطرد سفير المملكة من العراق.

وحث زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من جهته، "الشيعة في العراق والخليج إلى الخروج في مظاهرات سلمية احتجاجا على إعدام النمر".

حرب إلكترونية على تويتر

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي لا يزال موضوع إعدام نمر النمر على لائحة الأكثر تداولا. وهنا جانب من ردود الفعل على تويتر:




​المصدر: موقع قناة "الحرة"

XS
SM
MD
LG