Accessibility links

logo-print

مشاركة السعودية في محادثات السلام اليمنية والسورية 'ستستمر'


الأطراف الرباعية التي شاركت في محادثات جنيف

الأطراف الرباعية التي شاركت في محادثات جنيف

أعلن مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي الاثنين أن مشاركة بلاده في المحادثات بشأن سورية واليمن لن تتأثر بقطع العلاقات مع إيران.

وقال المعلمي في تصريحات للصحافيين بالأمم المتحدة إن إيران "لم تكن تدعم بشكل إيجابي" محادثات السلام حول سورية واليمن وكانت تتخذ مواقف "استفزازية وسلبية" متوقعا أن تواصل السير على نفس النهج .

وأكد مشاركة الرياض في الجلسة القادمة من المحادثات حول سورية، مضيفا أنها لن تقاطعها بسبب إيران.

ومن المقرر استئناف المحادثات الدولية حول سورية في جنيف يوم 25 من الشهر الجاري.

وعبر الدبلوماسي السعودي عن أمله في أن تكون المحادثات حول اليمن منتصف الشهر الجاري "مثمرة" معتبرا أن هذا الأمر "سيتوقف على موقف الحوثيين".

واشنطن.. المحادثات لن تتأثر بالتوتر

وتوقعت وزارة الخارجية الأميركية أن تمكن الاجتماعات المقررة لجمع أطراف النزاع في سورية من المضي قدما في ايجاد حلول ممكنة، على الرغم من تصاعد التوتر بين السعودية وإيران.

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في تصريحات للصحافيين الاثنين"نحن ندرك أن زيادة التوتر... لن تكون مفيدة في حد ذاتها لتحريك عملية سورية إلى الأمام. لكننا لا نجد سببا لأن يكون لذلك تأثير سلبي على عملية فيينا".

الرياض تدين موقف بان

وأعربت بعثة المملكة في الأمم المتحدة الاثنين عن أسفها العميق إزاء موقف الأمين العام بان كي مون الذي عبر فيه عن قلقه من طبيعة الاتهامات التي وجهتها الرياض لـ47 مدانا أعدمتهم.

ودافعت الرياض عن قرارها القضائي قائلة إنها أتاحت للمتهمين ومن بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر "محاكمة عادلة" دون أي اعتبار لانتماءاتهم الفكرية والعرقية أو الطائفية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG