Accessibility links

logo-print

واشنطن والرياض.. تقارب في جل الملفات الساخنة


الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض

الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض

أكد الرئيس باراك أوباما والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على أهمية تطوير العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن والرياض.

وتعهد القائدان بالتصدي لـ"التهديدات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط ومحاولات إيران توسيع نفوذها في المنطقة".

وجاء في بيان مشرتك، أعقب قمة جمعت بين أوباما والملك سلمان في البيت الأبيض، أن الطرفين اتفقا على تعزيز التعاون الأمني الثنائي بما في ذلك التصدي لأنشطة داعش والقاعدة والحد من تدفقات المقاتلين الأجانب إلى سورية والعراق والتصدي للدعاية التي يقوم بها المتشددون.

وجدد الطرفان عزمهما الوقوف في وجه التحركات الإيرانية "التي تزعزع الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، لكن الملك سلمان أعلن دعمه للاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الدول الست.

واعتبر رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية أنور ماجد عشقي من جدة أن هذا البيان"يدل على أن السعودية وأميركا عادتا إلى بناء العلاقات الاستراتيجية، وطبعا حصرتاها في تحقيق السلام العالمي وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وحل جميع الملفات الموجودة بالطرق السلمية ومكافحة الإرهاب".

سورية واليمن

وقد أكد البلدان على ضرورة حل الأزمة السورية بناء على مبادئ مؤتمر جنيف1.

وأوضح البيان أن الحل يجب أن يضمن وحدة الأراضي السورية وضمان استمرار عمل المؤسسات المدنية والسياسية في هذا البلد، "لكن أي عملية انتقالية في سورية يجب أن تتضمن رحيل الرئيس بشار الأسد".

ويرى عشقي أن الجانبين لهما الرؤية نفسها بخصوص الخطوات التي يجب اتباعها لحل الأزمة السورية.

ويضيف أن "الاتفاق تم أولا على أساس معاهدة جنيف1 وثانيا الحفاظ على الهياكل السياسية في الدولة، لأن زعزعة الهياكل السياسية أو إسقاطها معناه أن الإرهاب وداعش سيتمدد أكثر في سورية".

وبخصوص الوضع في اليمن، شدد الرئيس أوباما والملك سلمان على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالأزمة في هذا البلد، وإيجاد حل مؤسس على المبادرة الخليجية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني.​

الدعم العسكري

وفي بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أكد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ووزير الدفاع السعودي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على أهيمه التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

وجاء في البيان أن الوزيرين تحدثا عن الحاجات الدفاعية للسعودية ودعم القدرات العسكرية للرياض للتصدي للتحديات الأمنية الجديدة في المنطقة.

ونبه كارتر إلى أن القدرات الدفاعية المستقبلية للسعودية "لا تحتاج فقط إلى وسائل الردع التقليدي، بل مواجهة التهديدات غير التقليدية التي مصدرها إيران وداعش".

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG