Accessibility links

logo-print

أسعار النفط تنخفض في العالم كله.. فهل ترتفع في السعودية؟


حقل نفطي في السعودية-أرشيف

حقل نفطي في السعودية-أرشيف

أثار مقترح تقدم به عضو مجلس الشورى السعودي حاتم المرزوقي جدلا واسعا بعد مطالبته برفع سعر البنزين لوقف عمليات تهريبه.

وأثار المرزوقي هذه القضية الاثنين أثناء مناقشة مجلس الشورى لمشروع نظام التجارة بالمنتجات البترولية، وطالب بضرورة معالجة تهريب المنتجات البترولية خارج السعودية، ليشتعل النقاش داخل المجلس حول مقارنة أسعار البنزين في السعودية ودول خليجية أخرى وكيفية موازنة السعر المحلي بالسعر العالمي وتقديم الدعم للمواطن للحصول على المنتجات البترولية بأسعار مقبولة، وتفويت الفرصة على مهربي البترول.

ولاقى المقترح موجة احتجاجات لدى مغردين سعوديين دشنوا هاشتاغ #عضو_شورى_يطالب_برفع_سعر_البنزين، وتساءلوا عن جدوى رفع الأسعار دون محاربة الفساد في البلاد:

وهاجم مغرد آخر تجاهل مجلس الشورى لمشاكل الفقراء بسبب تدني إعانات الضمان الاجتماعي:

ينخفض السعر في العالم كله فهل يرتفع في السعودية؟

يأتي هذا النقاش السعودي في ظل انخفاض قياسي على أسعار النفط ومشتقاته في دول العالم المختلفة.

وربط المتخصص في شؤون الطاقة بالدول العربية في معهد واشنطن سايمون هندرسون هبوط أسعار النفط بنسبة 20 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الماضية بمجموعة متعددة من العوامل، من بينها انخفاض النمو في الصين وضعف النمو في أوروبا وزيادة إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري.

وتابع في تقرير نشره موقع المعهد "تعتبر السعودية المنتج المتأرجح في منظمة أوبك، وتشير آخر الإحصائيات إلى أنها تنتج أكثر من 10 ملايين برميل يومياً، بينما يمكنها ضخ نحو 12.5 مليون برميل يوميا".

ولمواجهة هبوط أسعار النفط، يرى محلل النفط في بنك ستاندرد تشارترد بول هورسنل الذي اشتهر بتنبؤه بانتعاشة طويلة لسوق النفط، أنه سيتعين على منظمة أوبك خفض إنتاجها بنحو مليون برميل يوميا لتحول دون زيادة المخزونات العالمية في الربع الأول من العام القادم. وأضاف في تقرير نشرته رويترز أن ضيق إمدادات المعروض الأمريكي سيدعم الأسعار وإن بعض أنشطة الحفر تضررت بالفعل من جراء هبوط أسعار الخام من رأس البئر دون 80 دولارا.

وتسبب الجدل الذي رافق هذا النقاش في قلق السعوديين الذين تنامت مخاوفهم أن تعقب زيادة أسعار البنزين ارتفاع خدمات ومواد استهلاكية أخرى:

XS
SM
MD
LG