Accessibility links

يحمل ملف إصلاح الاقتصاد بالسعودية عددا من المحاور الهامة والمعقدة، منها العمالة الوافدة والبطالة بين الشباب وتراجع واردات النفط، وصولا إلى تكلفة الحرب التي تقودها المملكة في اليمن.

فقد كشف تقرير جديد للهيئة العامة للإحصاء السعودية أن مجموع العاملين في المملكة بلغ نحو 14 مليون شخص منهم 12 مليون رجل ومليوني امرأة.

ومن حيث الجنسية بين التقرير الذي أجرى مسحا للربع الأخير من عام 2016، أن ثلاثة ملايين سعودي يعملون في المملكة مقابل 11 مليون وافد أجنبي.​

وبلغ عدد النساء العاملات في السعودية مليوني امرأة مقابل 12 مليون رجل، منهن مليون سعودية ومليون أجنبية.

وأظهر التقرير ارتفاعا في نسبة البطالة بين السعوديين في الربع الأخير من العام الماضي لتصل إلى 12.3 في المئة معظمهم من النساء.

ورغم الارتفاع الطفيف في معدل التشغيل بين السكان (سعوديين وغير سعوديين) في الربع الأخير من 2016، إلا أن التقرير أظهر أن الرقم الإجمالي للسعوديين الباحثين عن فرص عمل وصل إلى نحو مليون شخص.​

وأشار إلى أن النساء يشكلن 80 في المئة من السعوديين الباحثين عن عمل، وأن أعلى فئة عمرية بحثا عن وظائف هي من يتراوح أعمار أفرادها بين 27عاما و36 عاما، حيث وصلت نسبتهم إلى 52 في المئة.​

اقرأ أيضا مشكوك فيها.. وثيقة تستفز السعوديين

وفي ظل هذه الأرقام ترتفع وتيرة تذمر السعوديين من ارتفاع عدد الوافدين الأجانب إلى المملكة، واستحواذهم على فرص العمل خاصة في القطاع الخاص، حسب ما أفادت به صحف محلية.

اقرأ ايضا 'وطن بلا مخالف'.. حملة سعودية لترحيل المقيمين غير الشرعيين

وأوضح التقرير أن عدد المشتغلين في قطاع العمالة المنزلية في المملكة بلغ نحو مليونين و300 ألف شخص، منهم حوالي مليون ونصف المليون امرأة و 800 ألف من الرجال.

المصدر: هيئة الإحصاء السعودية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG