Accessibility links

logo-print

عامان من الحزن.. من سينقذ فتيات تشيبوك من قبضة بوكو حرام؟


أمهات فتيات مختطفات

أمهات فتيات مختطفات

تعود دموع عشرات الأسر في قرية تشيبوك بالشمال الشرقي لنيجيريا لتسيل بغزارة تزامنا مع الذكرى الثانية لاختطاف 276 فتاة قاصر من إحدى مدارس القرية.

دموع الحزن ولوعة الفراق والذكريات المغلفة بالألم مازالت تعتصر سكان القرية، مع حلول ليلة الـ 15 من نيسان/أبريل التي اختطفت فيها جماعة بوكو حرام الفتيات وقالت إنها ستعرضهن للبيع.

ورغم الأسى المخيم على تشيبوك، فإن الأمل في عودة الحياة لم يذبل بعد، بل إن شعلة ذلك الأمل عادت لتضيء أكثر مع توصل القرية بشريط فيديو من بوكو حرام يثبت أن عددا من الفتيات على الأقل ما زلن على قيد الحياة.

وهذه تغريدة ترفع فيها السيدة الأولى في أميركا ميشيل أوباما لافتة تدعو إلى تحرير الفتيات النيجيريات:

واتسع التضامن ليشمل الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي:

وسبق أن تمكنت أكثر من 50 فتاة مختطفة من الهرب، لكن منظمة الأمم المتحدة للطفولة أشارت في تقرير أصدرته قبل أيام إلى أن الأطفال الذين يفرون من الاختطاف أو يطلق سراحهم يعانون من نظرة تمييز ضدهم، وينظر إليهم السكان على أنهم "أخطار محتملة" مع تأكيد اليونيسف على "ارتفاع حاد" في عدد الأطفال الذين تستخدمهم بوكو حرام في تفجيراتها الانتحارية.

دليل على الحياة

أرسل الخاطفون إلى المفاوضين شريط فيديو كـ"دليل" على أن المختطفات مازلن على قيد الحياة، وبقدر ما بعث هذا الفيديو بريق الأمل في عناق جديد، فإنه أسال كثيرا دموع الأم ريفقتو التي رأت ابنتها ذات الـ 15 عاما لأول مرة منذ أن فُقدت في ظلام ليلة الـ 15 من نيسان/ أبريل سنة 2014.

تقول ريفقتو لـ "CNN" وهي تمسح دموعها " لو كان بإمكاني أن أجتذبها من شاشة الحاسوب لفعلت".

ويُعتقد أن الفيديو تم تسجيله في الشهر الأخير من العام الماضي، لكن لا يٌعرف حتى الآن المكان ولا الظروف التي توجد فيها فتيات تشيبوك.

وسبق أن أقر الرئيس النيجيري محمد بخاري بأنه لا يمكن أن يعد بتحرير الفتيات، محذرا من أن مسألة إنقاذهن "غير مؤكدة".

ورغم هذا التشاؤم، مازال الكثيرون حول العالم يغردون بهاشتاغ #BringBackOurGirls تعبيرا عن مطالبتهم بالعمل على إطلاق سراح الفتيات.

تقول هذه المغردة:

"كل يوم سندعو لتحرير فتيات تشيبوك المختطفات من طرف بوكو حرام حتى يعدن".

هكذا تم الاختطاف

تروي سيدة نيجيرية تدعى غراس لصحيفة الغارديان البريطانية جزءا من تفاصيل ليلة مرعبة عاشتها في تشيبوك، وكادت أن تفقد فيها حياتها حين وجدت نفسها مباشرة أمام مقاتل من بوكو حرام.

لا زالت غراس تتذكر أنها استفاقت على الساعة الـ11 ليلا على وقع إطلاق رصاص وحركة غير معهودة في القرية. تقول إنها وزوجها العائدان توا من زيارة عائلية كانا يسمعان دوي الرصاص على مساحة قريبة منهما.

وبعد فترة من البحث عن مخبأ للنجاة، تقول السيدة النيجيرية "اكتشفنا أن الأمر كان أكبر من مجرد إطلاق رصاص وتدمير منازل في القرية. لقد علمنا أن الجماعة المتشددة اختطفت 276 فتاة"، لتسود القرية الهادئة أجواء مؤلمة مازالت تخيم عليها حتى الآن.

المصدر: الحرة/ CNN/الغارديان

XS
SM
MD
LG