Accessibility links

logo-print

تقرير: 2014 الأعلى حرارة منذ 135 عاما


حرائق الغابات هي أحد نتائج الجفاف وارتفاع درجات الحرارة

حرائق الغابات هي أحد نتائج الجفاف وارتفاع درجات الحرارة

سجل مستوى مياه المحيطات ارتفاعا إضافيا سنة 2014، وكانت درجات الحرارة هي الأعلى منذ 135 عاما، وفق تقرير شارك في إنجازه 413 عالما من 58 بلدا.

والتقرير من إصدار الوكالة الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي، وشمل تحذيرا من سرعة التغيرات على المناخ مقارنة مع مرحلة ما قبل الثورة الصناعية.

وشهدت أوروبا أكثر الأعوام حرارة، وتحطمت الأرقام القياسية في حوالى 20 بلدا أوروبيا، حسب التقرير، وسجلت درجات حرارة سنوية من بين العشر الأعلى في كثير من بلدان آسيا.

وشهدت إفريقيا درجات حرارة أعلى من المعدل، في حين شهدت أستراليا درجات حرارة قياسية للمرة الثالثة بعد حد أقصى مسجل سنة 2013.

وفي أميركا اللاتينية، عرفت المكسيك أكثر أعوامها حرارة، في حين شهدت الأرجنتين وأوروغواي درجات حرارة قصوى للمرة الثانية.

وفي استثناء للمنحى العام، كان شرق أميركا الشمالية المنطقة الوحيدة في العالم التي شهدت درجات حرارة أدنى من معدلاتها.

وشهدت المحيطات درجات حرارة قياسية العام الماضي في حين بلغ مستوى مياه البحر أعلى مستوياته. وتقدم المحيطات أداة جيدة لقياس تأثيرات الاحترار المناخي لكونها تمتص كميات كبيرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والحرارة.

وإجمالا، ارتفع مستوى مياه البحر 6,7 سنتيمتر سنة 2014 مقارنة مع المعدل المسجل سنة 1993 عند إطلاق عمليات القياس لمستوى مياه المحيطات بواسطة الأقمار الصناعية.

وجاء في التقرير أن "ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز بلغت مستويات تركيز قياسية في الغلاف الجوي" سنة 2014.

وقال غريغ جونسون الإخصائي في علم المحيطات "ستواصل درجات حرارة البحار ارتفاعها على مدى مئات وحتى آلاف السنين في حال حافظنا على المستويات الحالية لغازات الدفيئة".

المصدر: خدمة دنيا

XS
SM
MD
LG