Accessibility links

كاميرون يدعو إلى وحدة الصف بعد رفض اسكتلندا للاستقلال


دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى وحدة الصف، وذلك في كلمة له بعد فوز التيار الاسكتلندي المؤيد للوحدة مع المملكة المتحدة بالاستفتاء على الاستقلال.

وقال كاميرون، من أمام مقر الحكومة البريطانية في لندن "حان الوقت لمملكتنا المتحدة لكي توحد صفوفها وتمضي قدما" معتبرا أنه تمت تسوية مسألة استقلال اسكتلندا "لجيل".

وأضاف أن "الشعب الاسكتلندي قال كلمته وقراره واضح. قرر الحفاظ على وحدة أراضي بلداننا الأربع (اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية وانكلترا) ومثل الملايين الآخرين، أنا سعيد بذلك".

وأضاف الزعيم المحافظ "كما سبق وقلت خلال الحملة، إن رؤية مملكتنا المتحدة تتفكك كان سيؤلمني".

ووعد رئيس الوزراء البريطاني بمنح سلطات جديدة لبلدان المملكة المتحدة الأربع، قائلا "كما أن الاسكتلنديين سيحصلون على المزيد من السلطات في إدارة شؤونهم، كذلك يجب أن تكون لسكان انكلترا وويلز وأيرلندا الشمالية صلاحيات أكبر في إدارة شؤونهم".

وأوضح كاميرون يوم الجمعة أن الحزب القومي الاسكتلندي سينضم إلى محادثات نقل سلطات جديدة لاسكتلندا .

وقال على صفحته على موقع تويتر "تحدثت للتو مع زعيم الحزب القومي الاسكتلندي أليكس سالموند وهنأته على الحملة الشرسة. أنا سعيد لأن الحزب القومي الاسكتلندي سينضم لمحادثات نقل السلطات".

ومن جانبه، أقر رئيس الحكومة الاسكتلندية وزعيم الاستقلاليين أليكس سالموند صباح الجمعة، بالخسارة في الاستفتاء معلنا أن "اسكتلندا قررت بالأغلبية ألا تصبح بلدا مستقلا".

وقال الزعيم الاسكتلندي المحافظ مردو فرازير: النتائج للبعض كالشيء الثقيل الذي أزيح، كما أنها أصابت آخرين بالإحباط

(آخر تحديث 05:26 ت غ)

أظهرت نتائج فرز الأصوات في الاستفتاء حول استقلال اسكتلندا فوز المعسكر الرافض للانفصال عن المملكة المتحدة.

وكشفت نتائج 31 دائرة من أصل 32 أن الوحدويين حصلوا على مليون و914 ألفا و187 صوتا، متجاوزين حاجز مليون و852 ألفا و828 صوتا الضروري للفوز.

وبحسب النتائج، فاز معسكر الوحدويين بـ55.42 في المئة من الأصوات، في مقابل 44.58 في المئة لمؤيدي الانفصال.

واعترفت نائب زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي المؤيد للاستقلال نيكولا ستورجين بالهزيمة.

وقالت ستورجين في تصريحات صحافية إنها تشعر بخيبة أمل بعد عجز الحملة المؤيدة للاستقلال عن تأمين العدد الكافي من الأصوات المؤيدة.

وعلى موقع تويتر، كتب رئيس الحكومة أليكس سالموند، الذي كان غادر ابردين خلال الليل للتوجه على متن طائرة خاصة إلى إدنبره "أحسنت يا غلاسكو (...) وللاسكتلنديين على دعمهم الهائل".

كما كتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على صفحته "لقد تحدثت إلى اليستر دارلينغ (زعيم حملة الوحدويين) وهنأته على هذه الحملة المنظمة".

(آخر تحديث 04:25 ت غ)

أظهرت نتائج فرز الأصوات في 26 دائرة من أصل 32 في الاستفتاء حول استقلال اسكتلندا تقدم معسكر الوحدويين بنسبة 54 في المئة، في مقابل 46 في المئة لمؤيدي الاستقلال.

وعند الساعة (04:15 ت غ) تقدم الوحدويون بمليون و397 ألف صوت بينما وصل عدد المطالبين بالاستقلال مليون و176 ألف صوت.

وقالت وكالات إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون هنأ بالفعل زعيم الحملة المناهضة للاستقلال، وإن زعيم حملة الاستقلال اعترف بالهزيمة في الاستفتاء التاريخي.

(آخر تحديث 02:34 ت غ)

أظهرت نتائج جزئية أولية في وقت مبكر يوم الجمعة أن الاسكتلنديين المؤيدين للبقاء ضمن المملكة المتحدة فازوا في مناطق كلاكمنانشاير وشتلاند وأوركني، ما أعطى دفعة كبيرة للمعسكر المعارض للانفصال.

وأشارت النتائج إلى أن نسبة المؤيدين للإبقاء على بلغت 54 بالمئة في حين بلغت نسبة المؤيدين للاستقلال 46 بالمئة.

وتقطن هذه المناطق نسبة صغيرة من السكان، إلا أنها كانت محسوبة على المعسكر الانفصالي.

وقالت زعيمة المحافظين الاسكتلنديين روث ديفيدسوزن إنها كانت تدرك أن "الغالبية الصامتة" ستصوت بـ"لا".

في الجانب الآخر، قال مؤيدو الانفصال إنه من المبكر جدا التكهن بالنتائج النهائية، خاصة أن نتائج التصويت في المناطق والمدن الكبيرة مثل غلاسغو وادنبرة لن تظهر قبل عدة ساعات.

وعقب إعلان هذه النتائج، واصل الجنيه الاسترليني تسجيل مستويات مرتفعة جديدة في أسبوعين أمام الدولار ليصعد إلى 1.6516 دولار.

إغلاق صناديق الاقتراع:

اسكتلنديون يعيشون في الولايات المتحدة يتابعون نتائج الاستفتاء عبر شاشات التلفزيون:

وبعيد الإعلان عن إغلاق صناديق الاقتراع، بدأت عملية عد الأصوات في 32 متوزعين في جميع أنحاء البلاد.

وبقي عدد كبير من المواطنين في منازلهم أو في الحانات في انتظار النتائج.

(آخر تحديث 02:04 ت غ)

أشارت استطلاعات للرأي، أجريت خلال يوم الخميس في ادينبرغ، أن نسبة المؤيدين لاستقلال اسكتلندا بلغت 46 في المئة، بينما فضل 54 في المئة البقاء ضمن المملكة المتحدة.

وبينما أعطت استطلاعات حملة "لا" تفوقا، لكن من يملك مفتاح الفوز هم 600 ألف شخص ظلوا مترددين حتى اللحظة الأخيرة.

وقد اختلطت آراء المواطنين في العاصمة الاسكتلندية. وقالت ليندا غوف وهي من أصول لندنية "لقد صوت بنعم لأنني أعتقد أن اسكتلندا ستكون أكثر ديمقراطية، ونحن لا نريد أن نعيش مجددا في ظل حكومة محافظة".

وأعرب آخرون عن عدم رغبتهم بحدوث تغيير. وقالت المواطنة أليكسي مورديني التي صوتت بلا" لأنني أحب اسكتلندا وأريدها أن تبقى كما هي".

تقرير عن الموضوع لمراسلة "راديو سوا" من لندن صفاء حرب:

(آخر تحديث 16:26 ت غ في 18 أيول/سبتمبر)

أغلقت صناديق الاقتراع في اسكتلندا على الساعة 10:00 مساء بالتوقيت المحلي (9:00 تغ) وبدأ فرز الأصوات في المكاتب الـ2600 المنتشرة في ربوع المنطقة، إثر استفتاء تاريخي من شأنه تحديد مصير منطقة اسكتلندا: الانفصال أم البقاء ضمن المملكة المتحدة.

ومن المرتقب الإعلان عن النتائج الأولية للاستفتاء ما بين الساعة 03:00 (2:00 تغ) و 05:00 بالتوقيت المحلي (4:00 تغ) في حين من المنتظر معرفة النتائج النهائية صباح الجمعة.

ووصلت نسبة المشاركة إلى حوالى 80 بالمئة من إجمالي عدد الناخبين البالغين أكثر من أربعة ملايين.

تحديث (21:05 تغ)

بعد ساعات سيتحدد مصير بريطانيا، التي يقول مراقبون إنها لن تعد عظمى بعد استقلال اسكتلندا. فقد بدأ ملايين من الاسكتلنديين صباح الخميس الإدلاء بأصواتهم في استفتاء تاريخي على انفصال بلادهم عن المملكة المتحدة أو البقاء ضمنها.

وحسب آخر استطلاعات الرأي، فهناك تقدم طفيف لمناهضي الانفصال، في حين تبرز مخاوف من تنامي النزعة الانفصالية في أوروبا.

ويبلغ عدد المسجلين للمشاركة في الاستفتاء حوالي 97 في المئة من عدد السكان، الذين يبلغ عددهم أربعة ملايين نسمة.

دعوات للوحدة

وفي موقف موحد أصدرت الأحزاب البريطانية الثلاثة الكبرى الثلاثاء بيانا رسميا مشتركا يعد الأسكتلنديين بتوسيع الحكم الذاتي لمنطقتهم في حال صوتوا لرفض الاستقلال.

ونشر هذا الوعد الذي يؤكد على التزامات قطعت سابقا في الصفحة الأولى من كبرى الصحف الأسكتلندية "ديلي ريكورد" تحت عنوان "التعهد".

وحمل النص توقيع رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون وزعيم حزب المعارضة العمالي إد ميليباند ونائب رئيس الوزراء الليبرالي الديموقراطي نيك كليغ.

تداعيات الاستقلال

غير أن رئيس الوزراء الأسكتلندي الذي يتزعم الاستقلاليين اليكس سالموند رأى أنه "عرض فارغ في اللحظة الأخيرة"، معتبرا أنه "لن يثني شعب اسكتلندا عن اغتنام الفرصة السانحة له الخميس بتسليم اسكتلندا مستقبل اسكتلندا".

وشككت نائبة رئيس الوزراء نيكولا ستورجون، بدورها، في صحة مثل هذه الوعود التي لا تقدم "أي ضمانة أيا كانت"، معتبرة أنها تتراوح ما بين "التهديد" و"الازدراء".

في حال اختارت الغالبية البسيطة (50 في المائة +1) من المصوتين الانفصال عن المملكة المتحدة، فسيعني ذلك مجموعة من المستجدات والاستحقاقات الجغرافية والسياسية والاقتصادية التي ستطرح على كل من بريطانيا ودولة اسكتلندا الجديدة.

من الناحية الجغرافية، سوف تفقد بريطانيا 32 في المائة من مساحتها الجغرافية فتتقلص من حوالي 243 ألف كيلومتر مربع إلى أزيد من 164 ألف كيلومتر مربع، وهو ما يساوي تقريباً مساحة تونس. كما ستفقد بريطانيا ثمانية في المائة فقط من عدد سكانها، ليتقلص إلى 58.7 مليون نسمة.

النتائج الجمعة

وقالت المشرفة العامة على عملية التصويت إنها ستعلن النتائج النهائية صباح الجمعة، ما بين السادسة والنصف والسابعة والنصف.

وكانت نتائج الانتخابات البرلمانية البريطانية عام 2010 ونتائج انتخابات برلمان اسكتلندا عام 2011 أعلنت في التوقيت نفسه.

ولكن النتائج غير النهائية ستعلن في وقت مبكر من الجمعة.

ونظر لعدد المسجلين الكبير والذي تجاوز الأربعة ملايين، اتخذت الهيئة المشرفة على الاستفتاء إجراءات لتجنب الطوابير الطويلة أمام مكاتب التصويت.

وهنا بعض ردود المغردين العرب على تويتر:

المصدر: موقع قناة الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG