Accessibility links

logo-print

​قضايا الأمن تتصدر حوارا استراتيجيا بين الولايات المتحدة والجزائر


جون كيري مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة

جون كيري مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة

تصدرت قضايا الأمن والتهديدات الإرهابية حوارا استراتيجيا بين الولايات المتحدة والجزائر، عقد في واشنطن الأربعاء.

وأعربت الولايات المتحدة والجزائر في بيان مشترك أصدرتاه بعد انتهاء الحوار بنسخته الثالثة، عن توافقهما على العمل سويا لتعزيز الأمن الإقليمي ومحاربة الإرهاب وتبادل المعلومات وتعزيز سبل منع انتشاره.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الجزائري رمطان لمعامرة في ختام جلسات الحوار، إن الجماعات الإرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية داعش وتنظيم القاعدة وحركة الشباب وبوكو حرام، تشكل كلها تحديا خطيرا لدول المنطقة.

وأضاف الوزير الأميركي أن التعاون الأمني يمثل حجر زاوية في العلاقة بين الولايات المتحدة والجزائر، مرحبا باستضافة الجزائر قمة دولية هذا الصيف لبحث سبل مكافحة التشدد، تكملة لمؤتمر مكافحة التطرف والعنف الذي استضافته واشنطن في شباط/ فبراير الماضي.

وأشاد لمعامرة من جانبه، بالعلاقات الجزائرية-الأميركية، مشددا على أهمية تظافر الجهود الدولية للتصدي للجماعات المتشددة والإرهاب في المنطقة.

شاهد المؤتمر الصحافي المشترك لكيري ولعمامرة:

وبالنسبة لملفات التعاون الاستراتيجي الأخرى، أبدت الولايات المتحدة والجزائر دعما لجهود تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا.

وعبر الجانبان الأميركي والجزائري عن دعمهما لقرار الأمم المتحدة 2152 المتعلق بالصحراء الغربية، بما فيه الالتزام بمساعدة الأطراف على تحقيق حل سياسي دائم ومقبول، يمنح سكان الصحراء الغربية، حق تقرير المصير في إطار ترتيبات تتطابق مع مبادئ وأهداف قرارات الأمم المتحدة.

وشدد البيان المشترك على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وتوسيع برامج التبادل الثقافي وتشجيع الطلاب الجزائريين على الدراسة في الولايات المتحدة.

المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG