Accessibility links

مجلس الأمن يتبنى قرارا بشأن احتواء النزاعات في العالم


مجلس الأمن الدولي- أرشيف

مجلس الأمن الدولي- أرشيف

تبنى مجلس الأمن الدولي الخميس بالإجماع مشروع قرار حول تجنب النزاعات يمنح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مزيدا من السلطات لاحتواء التوترات حول العالم قبل أن تتفاقم.

وبعد التصويت، شدد سفير بريطانيا مارك ليال غرانت الذي يترأس المجلس حاليا، على أن مهمة المجلس هي العمل على تجنب الأزمات قبل وقوعها.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته إن طبيعة الصراعات حول العالم تغيرت " فلم تعد الحروب الأهلية تقع في إطار الحدود الوطنية".

مسؤولية دولية

وأشارت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي إلى ضرورة تغيير طريقة التعامل مع الأزمات التي أخذت تستفحل في العالم.

وأضافت أن من بين التحديات التي تواجه العالم الصراع في سورية الذي قالت إنه "ينتشر إلى الخارج بصورة لا يمكن السيطرة عليها ولا يمكن التنبؤ بحدودها النهائية".

واتهمت بيلاي، التي استقالت من منصبها بعد ستة أعوام على أن تغادره الأيام المقبلة، أعضاء المجلس بأنهم "لم يتخذوا دوما قرارات حازمة ومسؤولة لإنهاء الأزمات".

ورأت أن استخدام الفيتو لوقف الإجراءات التي تهدف إلى منع أو نزع فتيل الصراعات هو تكتيك قصير المدى يؤدي في النهاية إلى نتائج معاكسة.

وقالت إن بعض الصراعات أصبحت معقدة مثل الصراعات الجارية في "أفغانستان، وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق وليبيا ومالي والأراضي الفلسطينية والصومال وجنوب السودان والسودان وأوكرانيا".

"فظاعات"

وأشار المستشار السياسي لبعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة كريستوفر كلاين في كلمته إلى أن الانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك العنف الجنسي، يمكن أن تكون مؤشرا مبكرا على صراع وشيك.

كما أشار إلى أعمال العنف "المفزعة" في حوادث الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب، والقتل، والعنف ضد المرأة في العراق على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" وأعمال أخرى على أيدي جماعة بوكو حرام.

"التحريض على العنف"

وقال مندوب روسيا فيتالي تشوركين إن بعض الدول "لا تعمل" على تلافي حصول نزاع في أوكرانيا بسبب "تجاهلها لجميع المعاهدات التي وقعت لوضع حد لاستفحل هذا الصراع".

واتهم دولا بأنها تحرض كييف على "مواصلة إراقة الدماء فيها، وعلى رفض المقترحات التي تقدم تسوية سلمية".

ويتضمن مشروع القرار الذي تبناه مجلس الأمن الخميس اعترافا بأهمية آليات الإنذار المبكر والالتزام باتخاذ الإجراءات الوقائية، والالتزام بتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG