Accessibility links

مشاورات في مجلس الأمن لصياغة قرار حول داعش


استنفار أمني بعد هجمات باريس

استنفار أمني بعد هجمات باريس

قالت بريطانيا التي تترأس مجلس الأمن الشهر الحالي إن المجلس مستعد لمساعدة فرنسا بأي شكل في حربها ضد الإرهاب، في أعقاب هجمات باريس التي أودت بحياة 129 شخصا.

وأشار مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بيباوي إلى أن نائب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة بيتر ويلسون قال في تصريحات صحافية إن ذلك قد يتضمن إصدار قرار دولي حول محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

ونقل مراسل قناة "الحرة " في نيويورك عن دبلوماسي فرنسي قوله إن فرنسا بدأت مشاورات في المجلس للبحث في مشروع قرار يتعلق بالحرب على الإرهاب.

ويأتي التحرك الفرنسي في أعقاب دعوة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في خطابه أمام البرلمان لضرورة إصدار قرار دولي لتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

ولم يحدد بعد موعد طرح المشروع بشكل رسمي على مجلس الأمن، لكن المشاورات بدأت الاثنين وسوف تستغرق بعض الوقت، حسب الدبلوماسي الفرنسي.

العائدون من سورية والعراق

في غضون ذلك، أبلغ مصدر حكومي فرنسي وكالة الصحافة الفرنسية أن الحكومة تدرس فرض الإقامة الجبرية على مواطنيها العائدين من سورية والعراق، وما يتضمنه ذلك من "شروط مراقبة قاسية".

وأضاف أن الحكومة ترغب في إخضاع الفرنسيين الضالعين في "شبكات متشددة سورية وعراقية" مسبقا لتأشيرة عودة كي يعودوا إلى بلادهم.

10 آلاف مسجل

وأوردت الوكالة أن أكثر من 10 آلاف شخص أدرجوا على سجلات أجهزة الأمن الفرنسية، من بينهم عدد من المتشددين الإسلاميين.

وقالت إن المديرية العامة الفرنسية للأمن الداخلي تعكف على مراجعة سجلات "إس" التي تشمل أسماء المشاغبين وأعضاء مجموعات من اليسار و اليمين المتطرف وغيرها من الحركات.

وكان رئيس الوزراء مانويل فالس قد أشار إلى أن نصف المسجلين في "إس" مدرجون بصفتهم إسلاميين متشددين أو أشخاص يشتبه في علاقتهم بإرهابيين.

وتهدف هذه السجلات إلى لفت انتباه قوى الأمن في حال توقيف أحد الأشخاص المسجلين.

المصدر: "راديو سوا"/ قناة "الحرة"/ وكالات

XS
SM
MD
LG