Accessibility links

logo-print

اجتماع خاص لمجلس الأمن لبحث العنف في القدس


مجلس الأمن الدولي- أرشيف

مجلس الأمن الدولي- أرشيف

قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور الجمعة إن "الوضع متفجر وعلى مجلس الأمن أن يتحمل مسؤولياته لوقف إراقة الدماء، وبعد ذلك نبحث الطريقة التي تحمي المدنيين في الأراضي الفلسطينية". جاء التصريح خلال جلسة عقدها مجلس الأمن لمناقشة العنف الذي تشهده مدينة القدس والأراضي الفلسطينية.

ورفض مساعد الممثل الدائم لإسرائيل في الأمم المتحدة دافيد رويت من جانبه المطالب الفلسطينية بنشر قوة حماية دولية في القدس الشرقية وأكدت أمام مجلس الأمن أنها "لن تقبل بأي وجود دولي على جبل الهيكل". موكدا أن ذلك "سيشكل تغييرا في الوضع القائم" حاليا في الأماكن المقدسة.

تحديث: 17:21 تغ

من المنتظر أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا خاصا، الجمعة، لمناقشة أحداث العنف الأخيرة بين مواطنين إسرائيليين وفلسطينيين، والتي خلفت مقتل 39 شخصا على مدى الأسبوعين المنصرمين.

وذكر بيان للأمم المتحدة أن الأمين العام للمنظمة بان كي مون "سيقدم تقريرا عن الوضع على الأرض"، أثناء الاجتماع الذي سيتم عقده بناء على طلب من الأردن.

ونقلت "رويترز" عن ديبلوماسيين قولهم إن " من غير الوارد في الوقت الحالي أن يقدم أي مشروع قرار، لكن ربما تكون هناك محاولة لجعل المجلس يصدر بيانا يهدف إلى حث الجانبين على كبح العنف".

وفي سياق ذي صلة، منعت الشرطة الإسرائيلية في القدس الرجال الفلسطينيين دون سن الأربعين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.

ونشرت السلطات الإسرائيلية أعدادا كبيرة من قوات الأمن في القدس.

وحذر بيان للشرطة الإسرائيلية من أن الأمن سيتصرف بـ"حزم ودون أي مساومة مع أي محاولة للإخلال بالنظام".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG