Accessibility links

تفجيرات تودي بحياة ستة أشخاص في سورية


قوات نظامية سورية في حلب- أرشيف

قوات نظامية سورية في حلب- أرشيف

أودت ثلاثة تفجيرات ضمنها اثنان انتحاريان السبت بحياة ستة أشخاص وخلفت عددا من الجرحى في منطقة سورية لا يشملها اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيز التنفيذ ليل الجمعة السبت.

ووقعت التفجيرات في ريف السلمية بمحافظة حماة حيث " تنتشر مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

ووقع أحد التفجيرات، حسب المصدر ذاته، في الريف الشرقي لمدينة السلمية، وأودى بحياة أربعة أشخاص.

وعند الجانب الشرقي للمدينة، أودى انفجار آخر بحياة شخصين وأصاب أربعة آخرين بجروح.

هذا وسقطت قذائف صاروخية عدة على أحياء سكنية في دمشق السبت بعد ساعات من سريان هدنة لوقف إطلاق النار، مصدرها حي جوبر ومدينة دوما، وفق ما أعلنت سانا.

من جهة أخرى، قال ممثل القيادة العامة للقوات المسلحة الروسية سيرغي رودسكوي إن بلاده لن تقوم بأي طلعات جوية السبت تنفيذا للاتفاق، وتفاديا لوقوع أخطاء في الأهداف.

تحديث 11:31 ت.غ

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عبر بيانات متلاحقة بأن الهدوء عم جبهات القتال في ريفي حمص وحماة الشماليين وفي جبهات ريف اللاذقية الشمالي ودمشق وريفها وفي معظم مدينة حلب.

وتعتبر تلك المناطق المذكورة هي الأماكن الرئيسة التي حددها اتفاق "وقف العمليات العدائية" في سورية.

وأفاد المرصد أيضا بتوقف حركة الطيران الروسي من مطار حميميم العسكري على الساحل السوري حيث تتمركز الطائرات الحربية الروسية وبأن الهدوء التام يعم المطار.

وأشار مراسلو وكالة أسوشييتد برس في دمشق إلى عدم سماع أصوات انفجارات أو إطلاق نار منذ ما قبل منتصف الليل بقليل.

لكن أحد الناشطين المعارضين أبلغ الوكالة تسجيل خروقات من قبل قوات النظام استمرت لنحو ربع ساعة في مدينة تلبيسة لتعود الأوضاع إلى الهدوء بعد ذلك.

بوتين: عملية السلام ستكون صعبة

في غضون ذلك، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إن جميع الأطراف المتوقع مشاركتها في وقف الأعمال القتالية في سورية أبدت استعدادها لذلك، منبها في الوقت ذاته إلى أن عملية السلام "ستكون صعبة".

وأكد بوتين في اجتماع لجهاز الأمن الاتحادي بموسكو أن القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة النصرة وجماعات أخرى سيستمر.

ودعا الولايات المتحدة إلى "ألا تنسى" أن هناك تنظيمات إرهابية أخرى بخلاف داعش.

تحديث: 21:33 ت غ في 26 شباط/فبراير

تبنى مجلس الأمن الدولي الجمعة قرارا بوقف الأعمال العدائية في سورية، بعدما صوت أعضاؤه الـ15 بالإجماع على مسودة القرار.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة في المجلس سامانثا باور إن الاتفاق جاء بعد خمس سنوات من محاولات إنهاء الأزمة في سورية.

وأضافت أن هناك شكوكا حول هذا القرار، تتعلق بإمكانية نجاحه، ورغم ذلك فهو "فرصة مهمة" لحل الأزمة، مشيرة إلى ضرورة احترام أطراف النزاع كافة ببنود القرار.

وبينت باور أن الولايات المتحدة اتصلت بالمعارضة المعتدلة التي بينت أنها ستلتزم ببنود الاتفاق .

وقالت باور إن القصف الروسي والقصف الذي ينفذه النظام السوري أوقع الكثير من الضحايا المدنيين في عدد من المناطق السورية.

سريان الهدنة ومفاوضات جنيف

وكان المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي مستورا قدم إفادة لأعضاء مجلس الأمن الدولي عبر دائرة تلفزيونية من جنيف، قال فيها إن اتفاق وقف الأعمال العدائية "سيسري خلال ساعة، وسيبدأ فريق الأمم المتحدة بمراقبة التزام الأطراف به"، وإن الفرقاء السوريين أعلنوا التزامهم ببنود الهدنة.

وأضاف دي ميستورا أن الجيش السوري وافق على وقف الأعمال العدائية والقصف "وهذا أمر مهم بالنسبة لنا".

وأشار إلى أن مفاوضات جنيف ستستأنف في السابع من آذار/ مارس القادم، بعد ضمان التزام جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية.

وبين دي ميستورا أن الاتفاق ينص على وقف استخدام الأسلحة بكل أنواعها وعدم السيطرة على الأراضي، وعدم استخدام القوة المفرطة عند الدفاع عن النفس.

وأوضح دي ميستورا أن الرئيسين الروسي والأميركي سيحددان الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داعش والتي لا يشملها الاتفاق.

الوضع الإنساني في سورية

وشدد دي ميستورا على أن الوضع الإنساني في سورية "سيء للغاية"، وأن رسالة الأمين العام للأمم المتحدة أظهرت فظاعة ما يتعرض له المدنيون وخاصة النساء والأطفال والمرضى.

وأوضح أن بعض المدنيين يرزحون تحت حصار المعارضة المسلحة وتنظيم داعش، في حين يقبع آخرون تحت حصار القوات التابعة للنظام السوري.

وبين دي ميستورا أن المأساة الإنسانية تمت مناقشتها مع الأطراف الدولية، وكانت هناك اجتماعات متتالية حول المساعدات، وأعضاء "فريق العمل حول سورية عملوا بجد مع الصليب والهلال الأحمرين السوريين لإيصال المساعدات للمناطق التي تم تحديدها، ومنها المعضمية والزبداني ومضايا".

وأشاد دي ميستورا بالأدوار الايجابية لبرنامج الأمم المتحدة الغذائي، الذي تمكن من إنزال بعض المساعدات جوا، وقال: "على الأقل المساعدات تصل إلى المدنيين ولو بشكل جزئي".

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG