Accessibility links

logo-print

الأمن في العراق والصراع في سورية أبرز محاور اجتماع أوباما والمالكي الجمعة


الرئيس باراك أوباما مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في لقاء سابق-أرشيف

الرئيس باراك أوباما مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في لقاء سابق-أرشيف

يجري الرئيس باراك أوباما الجمعة محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تتركز على عدد من القضايا، من بينهِا الملف الأمني في العراق والذي شهد تراجعا كبيرا في الآونة الأخيرة.
ويسعى المالكي إلى الحصول على دعم أميركي في مجال مكافحة الإرهاب عبر تزويده بالأسلحة الملائمة لمواجهة الجماعات المسلحة. كما يرغب العراق في الحصول على طائرات أف 16 التي كان قد أبرم صفقة لشرائها في وقت سابق، فضلا عن إبرام صفقات جديدة متعلقة بشراء طائرات من دون طيار.
ومن المزمع أن تتناول المحادثات الأزمة السورية وسبل التعامل معها.
وكان رئيس الوزراء العراقي قد وصل إلى واشنطن الأربعاء في أول زيارة له منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية عام 2011.
والتقى المالكي نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي أكد على التزام واشنطن بتعزيز الأمن في العراق ومواصلة الشراكة بين البلدين.
ويرى المحلل للشأن العراقي هاشم الحبوبي أن تفاقم الوضع الأمني في العراق هو نتيجة الأزمة السورية، ويضيف في حديث لـ"راديو سو"، أن اتساع الرقعة الحدودية بين العراق وسورية يشكل "مصدر قلق للجهات الأمنية العراقية".

وعزا الحبوبي أيضا ما يقع حاليا في العراق إلى تكاثر المجموعات المسلحة، مستبعدا تشبيه أوضاع اليوم بما بأعمال العنف في 2006 و2007:

تجدر الاشارة إلى أن المدن العراقية تشهد أعمال عنف يومية أدت إلى مقتل نحو 700 شخص خلال الشهر الحالي وأكثر من 5400 منذ بداية العام، وفقا لحصيلة اعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى إحصائيات رسمية.
XS
SM
MD
LG