Accessibility links

تعزيزات أمنية في القدس والتوتر سيد الموقف


مواجهات بين الجيش الاسرائيلي والفلسطينيين في الأقصى

مواجهات بين الجيش الاسرائيلي والفلسطينيين في الأقصى

عززت قوات الأمن الإسرائيلية الإجراءات في القدس بعد يوم من هجوم شنه فلسطيني صدم بسيارته عددا من الإسرائيليين، ما أدى إلى مقتل شرطي من حرس الحدود، بينما دعت جماعات يهودية إلى التوجه للمسجد الأقصى الخميس.

وبدأت قوى الأمن الإسرائيلية صباح الخميس بوضع حواجز إسمنتية في مواقف القطار في القدس، ونصبت حواجز في مناطق أخرى ونشرت أعدادا كبيرة من رجال الأمن في المدينة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري في بيان إن الشرطة اعتقلت 16 شخصا للإخلال بالنظام الخميس.

واندلعت مواجهات ليل الأربعاء بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية، خاصة في مخيم شعفاط للاجئين، الذي كان يعيش فيه سائق السيارة.

وكان الهجوم الأربعاء، وهو الثاني بسيارة خلال أسبوعين، قد انتهى بمقتل سائق السيارة بنيران أفراد الشرطة الإسرائيلية.

جماعات متشددة تدعو للتوجه إلى الأقصى

وتزامنا مع التوتر في المدينة القديمة، أعلنت جماعات يهودية متشددة نيتها التظاهر والتوجه مساء الخميس إلى "أبواب جبل الهيكل"، وهو الاسم الذي يطلقه اليهود على الحرم القدسي.

ويخشى تجدد المواجهات مساء الخميس بسبب هذه التظاهرة.

وتسمح السلطات الإسرائيلية لليهود بزيارة الباحة في أوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.

إسرائيل: نسعى لفرض الأمن

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نخشون لـ"راديو سوا"، أن تل أبيب لا تسعى إلى تغيير الوضع القائم في المدينة، لكنّها ترغب في فرض الأمن:

​"نحن لا نريد تغيير الوضع الراهن، ولا نريد خلق التوتر في القدس ولكننا الآن نشهد تصعيدا بسبب التحريض القادم من رام الله، عبر استغلال المتشددين الذين تجمّعوا داخل المسجد الأقصى وحوله، هم من يخلقون العنف ويعملون على إذكائه. وسيتعيّن على رجال الأمن والشرطة فرض الأمن في المدينة".

في المقابل أكد مستشار الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس أحمد الريضي لـ"راديو سوا" أن استمرار استباحة المسجد من قبل إسرائيل سيشعل المنطقة بأسرها:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG