Accessibility links

logo-print

مقتل العشرات وأنباء عن انشقاق نائب الرئيس السوري


آثار القصف على مبنى في حلب

آثار القصف على مبنى في حلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 33 شخصا قتلوا اليوم السبت في أنحاء متفرقة من سورية، حيث تعرضت أحياء الصاخور وطريق الباب وبستان القصر وسيف الدولة والأنصاري والعامرية وصلاح الدين في حلب لقصف عنيف من قبل القوات النظامية بالطائرات ما أدى إلى سقوط جرحى وتدمير عدد من المنازل.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن قصفا مدفعيا عنيفا يستهدف مدينة القصير في حمص وان أربع قذائف سقطت في السوق الغربي.

كما قال المرصد إن القوات النظامية اقتحمت حي الشماس في حمص السبت وسط إطلاق رصاص كثيف، وبدأت حملة مداهمات أعقبتها أنباء عن سقوط قتيل مدني وإصابة آخر.

وأضاف المرصد في بيان أن مواطنـَين في دير الزور قضيا إثر قصف قرية البوليل، كما أصيب أكثر من 15 آخرين بجروح.

وفي مدينة حلب، أفاد المرصد بأن حي السكري يتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية، تمهيدا لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الحي، الذي قال إنه أهم معاقل كتائب المعارضة المسلحة في المدينة.

من جهتها، تحدّثت لجان التنسيق السورية المحلية عن اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المسلحة في بلدة طفس في درعا جنوب سورية.

ومن هناك تحدث إلى "راديو سوا" عضو لجان التنسيق السورية يزيد البردان، قائلا إنه تم استهداف مستشفى البلدة بالقصف المدفعي لوجود عدد كبير من الجرحى فيه.

وأضاف "تشهد كل من قرى وحوران قصفا عنيفا ويوميا، أما بالنسبة لأهم الأوضاع الميدانية بمحافظة درعا فكان أبرزها مدينة طفس حيث تمت محاصرتها اليوم من أربعة محاور وفرض طوق من الدبابات حولها، وتم قصفها بمدافع الهاون والمدفعية".

أنباء عن انشقاق الشرع
وفي تطور لافت، ذكرت القناة الإخبارية الروسية "روسيا اليوم"، في خبر عاجل وصفته بأنه غير مؤكد يفيد بانشقاق نائب الرئيس السوري فاروق الشرع وعدد من كبار قيادات الجيش السوري، ووصولهم إلى الأردن.

وكانت مصادر إعلامية سورية معارضة لنظام الرئيس الأسد قد تحدثت عن انشقاق الشرع وعدد من كبار الضباط وتوجههم إلى الأردن.

من جهته، جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني تضامنهما مع الشعب السوري، مؤكدين ضرورة وضع حل سياسي سريع للأزمة يحافظ على وحدة سورية ويجنب شعبها المزيد من العنف وإراقة الدماء.
وحذر الزعيمان في لقاء عقداه الجمعة في الدوحة من التداعيات الإقليمية الخطيرة لهذه الأزمة، مشيرَين إلى ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة الظروف التي تعيشها المنطقة العربية.

يشار إلى أن وكالة رويترز قالت إن قتالا اندلع بين القوات الأردنية والسورية في منطقة تل شهاب الحدودية في ساعة متأخرة الليلة الماضية.

من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن بلاده ملتزمة بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وقال إن باريس أرسلت مستشفى ميدانيا إلى الحدود الأردنية مع سورية لمساعدة اللاجئين ومسلحي المعارضة المصابين.
XS
SM
MD
LG