Accessibility links

logo-print

سفينتان مكلفتان مواكبة نقل الأسلحة الكيميائية السورية تعودان إلى قبرص


مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هولندا

مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هولندا

عادت سفينتان عسكريتان، مكلفتان مواكبة نقل الترسانة الكيميائية السورية لتدميرها في البحر، الإثنين إلى قبرص، بسبب حدوث تأخير في عملية التدمير.

وقال مسؤول العلاقات العامة في القوات المسلحة النروجية لارس هوفتن إن فرقاطة نروجية وسفينة أخرى دنماركية عادتا إلى ليماسول جنوب قبرص.

ولم يعط المتحدث أي موعد لانطلاق السفينتين مجددا إلى سورية، لكنه أشار إلى "أننا لا نزال على استعداد تام للذهاب" إلى هناك.

وقد أعلنت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المكلفتان الإشراف على عملية تدمير الترسانة الكيميائية السورية، أن الالتزام بمهلة 31 ديسمبر/كانون الأول كحد أقصى لنقل العناصر الكيميائية الأكثر خطورة من سورية سيكون مستبعدا.

وعزت المنظمتان ذلك إلى صعوبات بسبب الحرب الدائرة في سورية، فضلا عن مشكلات لوجستية والأحوال الجوية السيئة، وهو ما ساهم في تأخير نقل العناصر الكيميائية باتجاه مرفأ اللاذقية السوري.

مخيم اليرموك

وحذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من تدهور الوضع في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، بعد وفاة نحو 15 شخصا بسبب الجوع جراء الحصار المفروض عليه.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، اتهم عمر إدلبي ممثل تجمع "أنصار الثورة" النظام السوري بممارسة سياسة التجويع لدفع الأهالي للاستسلام:


واتهم النائب البرلماني فايز الصايغ، في المقابل، قوات المعارضة بمنع وصول المساعدات الغذائية إلى سكان المخيم:


وأفاد إدلبي بأن المعارك وعمليات القصف تتواصل في عدد من المدن السورية، ومن بينها منطقة عدرا العمالية في ريف دمشق.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن الجيش النظامي تمكن من إجلاء ما يقرب من خمسة آلاف مدني من المدينة، ونقلهم إلى مكان آمن.

ونقلت الوكالة عن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل كندة الشماط إن "العصابات الإرهابية" كانت تحتجز هؤلاء المدنيين.
XS
SM
MD
LG