Accessibility links

يساريون متشددون يتبنون الهجوم على القنصلية الأميركية في إسطنبول


أفراد من القوات التركية الخاصة في اسطنبول بعد الهجمات

أفراد من القوات التركية الخاصة في اسطنبول بعد الهجمات

تبنت مجموعة يسارية تركية متشددة مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية بإسطنبول الاثنين، في تأكيد لاتهامات وجهها مسؤول تركي للمجموعة بالوقوف وراء الهجوم.

وذكرت السلطات التركية أن امرأتان تنتميان إلى حزب "التحرير الشعبي الثوري"، هما اللتان أطلقتا النار على القنصلية الأميركية.

وكشف مسؤولون أمنيون أتراك عن هوية إحدى المهاجمتين وتدعى خديجة عاشق، والتي سبق وأن سجنت قبل 3 سنوات بتهمة الانتماء لمنظمات ارهابية، وهي عضو في حزب "التحرير الشعبي الثوري".

ولا يزال البحث جاريا عن المنفذة الأخرى للهجوم.

خديجة عاشق

خديجة عاشق

وتوعدت المجموعة المتشددة في بيان نشرته على موقعها، بمزيد من العمليات حتى "رحيل الامبريالية" و"تحرير" كامل الأراضي التركية من القواعد الأميركية، على حد قولها. وكانت المجموعة ذاتها قد تبنت هجوما انتحاريا استهدف السفارة الأميركية في أنقرة عام 2013، وأدى إلى مقتل عنصر أمن تركي.

المزيد في تقرير قناة "الحرة":

وفي تداعيات الحادث، أعلنت قنصلية الولايات المتحدة في إسطنبول عبر موقعها الإلكتروني، إغلاق أبوابها في وجه العموم حتى إشعار آخر.

هجوم يستهدف القنصلية الأميركية في إسطنبول (تحديث 13:00)

وكانت القنصلية قد تعرضت صباح الاثنين إلى إطلاق نار، فيما شهدت المدينة في الساعات الماضية أعمال عنف أدت إلى مقتل عدد من الأشخاص، بينهم عناصر في الشرطة.

وجاء الهجوم بعد ساعات من هجوم بالقنابل على مركز للشرطة في منطقة سلطان بيلي في الجهة الآسيوية من إسطنبول، أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وإصابة 10 آخرين بجروح، بينهم سبعة ضباط شرطة.

كما أعلن مكتب والي إقليم شرناق جنوب شرقي تركيا عن مقتل أربعة عناصر من الشرطة، بعد انفجار لغم على الطريق أثناء مرور عربة للشرطة.

جانب من الأضرار التي خلفها انفجار قنابل بمركز للشرطة في اسطنبول

جانب من الأضرار التي خلفها انفجار قنابل بمركز للشرطة في اسطنبول

واندلعت عقب ذلك اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين استمرت حتى فجر الاثنين، انتهت بمقتل مسلحين اثنين لم تحدد السلطات الجهة التي ينتمون إليها. وقالت محطة NTV التركية، إن شرطيا أيضا قتل في الاشتباكات، إلا أن ذلك لم يؤكد رسميا.

وحمل المسؤول التركي حزب العمال الكردستاني مسؤولية الهجوم الذي يأتي في ظل تصاعد التوترات في تركيا بعد الحملة الجوية التي أطلقتها أنقرة ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في تركيا وشمال العراق.

وتبنى حزب العمال الكردستاني مقتل أكثر من 20 شرطيا ورجل أمن في تركيا خلال الأسبوعين الماضيين، ردا على الحملة الجوية ضده.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تركيا ربيع الصعوب:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG