Accessibility links

logo-print

مصريون على تويتر: تطبيق سناب تشات فضحنا


من مشاركات تطبيق سناب تشات

من مشاركات تطبيق سناب تشات

المصريون معروفون بروح الدعابة والسخرية من مشاكلهم حتى في أسوأ الظروف، ويرى البعض في هذه السخرية متنفسا من صعوبات الحياة اليومية، وآخرون يريدون وضع حدود لها عندما يتعلق الأمر بسمعة البلاد في الخارج.

أثير الجدل مؤخرا حول هذه الموضوع عندما أتاح تطبيق سناب تشات لمشاركات الصور والفيديو للمصريين نشر مشاركاتهم الحية حول الحياة في القاهرة.

فقد نشر مستخدمو التطبيق مشاركاتهم، التي تم تداولها على نطاق واسع على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وهناك ثار جدل حاد.

إذ أظهرت هذه المقاطع التي لا تتجاوز مدتها ثوان معدودة مشاهد حياتية بسيطة، مثل دق الطبلة، وإطلاق الألعاب النارية، والرقص في حفلات الزفاف، وشوارع القاهرة خلال الليل.

مقطع فيديو مجمع لبعض المشاركات:

في إحدى المشاركات يحاول الشخص الذي يظهر في الفيديو الحديث حول القاهرة بلغة إنكليزية ركيكة، لكن مقطعا آخر تظهر فيه فتاة تتحدث إلى صديقتها بلغة إنكليزية ممتازة:

مقطع آخر لشخص يشرب عصير قصب السكر الشعبي في مصر، وآخر لشخص يبيع التين الشوكي، الشعبي أيضا.

سيدة مصرية ترتدي الزي التقليدي تقول بالإنكليزية بشكل فكاهي "أنا أحب مصر".

ومن أكثر المقاطع المتداولة مجموعة من الشبان وقد وقفوا أمام تمثال المغنية المصرية الشهيرة أم كلثوم، ويظهر هؤلاء وهم يغنون إحدى أغنياتها ولكن بإيقاع غربي وبشكل فكاهي.

سخرية أم فضيحة؟

اعتبر البعض هذه المشاهد مجرد نكتة، ودعوا إلى عدم المبالغة في تصويرها، مثل هذه المغردة التي غردت "دعونا ننظر إلى الجانب الإيجابي.. هذه الصور جميلة حقا".

تقول مغردة أخرى "هذا التطبيق أظهر لي أن المصريين يتميزون بروح الدعابة أكثر من أي شعب آخر".

ونشرت هذه المغردة قائمة بالمشاركين الذين قالت إنهم نشروا مقاطع "محرجة":

في المقابل، هكذا يرى البعض أنفسهم بعد مشاهدة هذه المقاطع:

كتب هذا المغرد غاضبا "هي أول و آخر مرة تشموا السناب شات ده، دمرتوا السياحة و البلد محتاجة يا عيني"!

الدعوة الى حذف سناب تشات:

وغرد آخر "حاولوا يعملوا حاجة حلوة لمصر ويسوقوها للعالم .. بس الظاهر انها جت بنتيجة عكسية".

XS
SM
MD
LG