Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية تنتقد تشكيل حكومة انتقالية في المنفى


 رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا

رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا

انتقد المجلس الوطني السوري المعارض الثلاثاء تشكيل حكومة سورية في المنفى، ووصف إعلان فصيل جديد للمعارضة السورية في القاهرة عزمه على تشكيل حكومة انتقالية بـ"المتسرع".

وأعلن رئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا "هذه خطوة متسرعة كنا نتمنى ألا تكون"، مضيفا أن "تشكيل هذه الحكومة أو غيرها بهذه الطريقة أمر يضعف المعارضة"

وأعلنت في القاهرة الثلاثاء ولادة ائتلاف جديد للمعارضة السورية يحمل اسم "مجلس الأمناء الثوري السوري" قام بتكليف المعارض هيثم المالح تشكيل حكومة سورية انتقالية.

وعقد مجلس الامناء الثوري السوري مؤتمره التاسيسي الثلاثاء. وفي ختام اعماله، اعلن هيثم المالح ان الائتلاف الذي يضم معارضين مستقلين غير حزبيين، طلب منه تشكيل حكومة انتقالية مقرها القاهرة.

وقال المالح "كلفني الإخوة بقيادة حكومة انتقالية وان ابدأ بالتشاور مع المعارضة في الداخل والخارج"، معتبرا أن "المرحلة الحالية تتطلب منا التعاون لتشكيل حكومة انتقالية".

وكان المالح استقال من المجلس الوطني السوري المعارض في 13 مارس/ آذار الماضي منتقدا أداء المجلس.
ويعد المالح (81 عاما) من ابرز المعارضين للنظام السوري منذ أيام الرئيس السابق حافظ الأسد وأمضى سنوات طويلة في السجن.

ورأى سيدا من جهته انه "لا بد من اخذ الوقت اللازم لتشكيل حكومة انتقالية"، معتبرا أن كل حكومة انتقالية يجب أن "تعكس الوضع على الأرض والتنوع" في المجتمع السوري.

وذكر بأن المجلس الوطني كان شكل لجنتين للتشاور مع الجيش السوري الحر ومع مجموعات في الداخل ومع المعارضة في المنفى من اجل تشكيل حكومة انتقالية.

أكثر من 300 قتيل في محافظة دير الزور

ميدانيا، قتل أكثر من 300 شخص غالبيتهم من المدنيين خلال شهر يوليو/ تموز في أعمال عنف في محافظة دير الزور في شرق سورية التي شهدت تصعيدا في العمليات العسكرية أخيرا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبث ناشطون معارضون للنظام أخيرا أشرطة فيديو على شبكة الانترنت تظهر صورا لجثث مدماة وممزقة بعضها لأطفال ونساء في شوارع عدة من المدينة. وفي شريط آخر، تظهر جثث أطفال متفحمة.

وقال المرصد إن غالبية الضحايا قتلوا برصاص قوات النظام أو في القصف، وقد تم دفنهم في حدائق المنازل أو في حدائق عامة.

وأشار إلى أن 70 في المئة من سكان مدينة دير الزور أخلوها، وان الباقين لا يملكون إمكانات الهرب إلى مناطق أكثر أمنا.

وذكر أن 500 ألف شخص نزحوا من المحافظة خلال شهر من العمليات العسكرية الكثيفة، وان ألف شخص قتلوا فيها منذ بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف مارس/ آذار 2011.

وقال المرصد إن "قيمة الأضرار في المدينة المنكوبة ترتفع إلى 155 مليون دولار.
وأعلن المجلس الوطني السوري في بيان أصدره الثلاثاء مدينة دير الزور "مدينة منكوبة".

وجاء في البيان "تتعرض مدينة دير الزور منذ أكثر من شهر لحصار خانق يقوم به النظام المجرم، أدى إلى حدوث نقص كبير في المواد الغذائية والطبية بما في ذلك الأدوية ومستلزمات العمليات الجراحية" .

وأضاف أن "النظام صعد في الأيام الأخيرة من هجومه الوحشي على المدينة من خلال القصف الشديد باستخدام الطائرات والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والدبابات المرابطة في معسكرات خاصة".

وأشار إلى "تعرض عدة أحياء لهجمات متواصلة أوقعت مئات الشهداء وآلاف الجرحى، وأحدثت تدميرا كليا أو جزئيا في قطاع واسع من المباني السكنية والمحلات التجارية والمؤسسات التعليمية".

وحث المجلس الوطني "منظمات الإغاثة العربية والإقليمية سغقهش والدولية على التحرك العاجل لإعانة من تبقى من سكانها، ومساعدة اللاجئين والنازحين منها، وتقديم العون لهم".

الجيش الحر يستولي على مراكز للشرطة في حلب

وتصاعدت حدة المعارك في حلب الثلاثاء، وأعلن الجيش السوري الحر استيلاءه على ثلاثة أقسام للشرطة في المدينة وسط حشود متبادلة من قوات النظام والجيش السوري الحر اللذين استقدما مزيدا من التعزيزات إلى المدينة تمهيدا لـ"معركة طويلة الأمد" بحسب مصدر امني سوري.
وبلغت حصيلة الضحايا بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء 61 قتيلا هم 40 جنديا نظاميا وثمانية مقاتلين من المعارضة في حلب، و13 مدنيا في مناطق أخرى.

ذكر المرصد السوري في بيان مساء الثلاثاء أن "مقاتلين من الكتائب الثائرة قاموا بالاستيلاء على أقسام الشرطة في هنانو وباب النيرب والصالحين بعد اشتباكات عنيفة مع القوات المتحصنة داخلها".

وأشار إلى مقتل ما لا يقل عن ثمانية مقاتلين معارضين في المعركة وأربعين عنصرا من الشرطة.
كما أشار إلى سقوط عدد من المقاتلين لم يتم توثيق عددهم وأسمائهم بعد في "اشتباكات عنيفة في حي باب النيرب بين مسلحين من ال بري الموالين للنظام ومقاتلين من الكتائب الثائرة".

وذكر المرصد أن حي صلاح الدين في جنوب المدينة "يتعرض للقصف العنيف من القوات النظامية السورية"، وان الاشتباكات مستمرة على أطرافه.

كما أشار إلى تعرض حي الميسر "لقصف بالطيران الحربي"، ما "أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان منه".

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في حلب أن الاستيلاء على مركز حي الصالحين المركزي يهدف إلى "وصل المناطق التي يسيطر عليها المتمردون داخل المدينة ببعضها.
XS
SM
MD
LG