Accessibility links

المجلس الوطني السوري يبحث تشكيل حكومة مؤقتة


أعضاء المجلس الوطني السوري في ضيافة الرئيس الفرنسي

أعضاء المجلس الوطني السوري في ضيافة الرئيس الفرنسي

قال عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري عقب لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء إن المجلس يبحث تشكيل حكومة مؤقتة، ملمحا إلى قرب تنحي الرئيس الأسد عن منصبه.

وتأتي تصريحات سيدا رغم التشكيك في قدرة المعارضة على الإمساك بزمام الأمور، بسبب تفككها.

وأكد رئيس مكتب الحراك الثوري في المجلس الوطني السوري جمال الوادي لـ"راديو سوا" أن المعارضة قادرة على القيادة مباشرة بعد تنحي الأسد.

وأضاف: "المعارضة ليست مفككة وهناك حقائق، مثال المعارضة الخارجية التي أجمعت على ضرورة تنحي الرئيس قبل أي حوار. وكل المعارضة أجمعت على عدم الحوار مع النظام وتحويل أركانه إلى محكمة العدل الدولية. الشكل السياسي الخارجي يدل على عدم وجود خلاف. أما عن سيطرة المعارضة على الأرض في سورية، فهناك من الحكماء والقادة من يستطيعون قيادة البلاد بشكل أفضل".

النظام يسيطر على مناطق بدرعا

ميدانيا، أعلنت المعارضة السورية أن النظام استعاد السيطرة على بعض المناطق التي تشهد اشتباكات في درعا بسبب نفاد الذخيرة، فيما تواصلت في عدّة أحياء من مدينة حلب وفي دمشق، وتفيد الأنباء الواردة بأن الجيش الحرّ سيطر على أكثر من 60 في المئة من مدينة حلب.

في هذه الأثناء، استمر نزوح الأهالي عن المناطق التي تشهد معارك واشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في مدينة حلب التي تضررت معظم أحياؤها.

وأفاد شهود عيان بأن أكياس القمامة تنتشر في المدينة التي تدرجها منظمة اليونسكو على قائمة المواقع التاريخية التي ينبغي الحفاظ عليها.
ألمانيا تحذر النظام السوري

سياسيا، حذر وزير خارجية ألمانيا غيدو فيسترفيله الثلاثاء من استخدام الأسلحة الكيمائية في سورية وقال إن هذا يمثل خطرا على المنطقة بأكملها.

وقال: "علينا ألا نتكهن بشأن سيناريوهات عسكرية، لكن يجب أن يعي الجميع أن استخدام أسلحة كيمائية سيكون تجاوزا مدمرا. وسيكون له تداعيات تتجاوز سورية للمنطقة بأسرها، لهذا ندعو كل الأطراف وخاصة نظام الأسد لعدم اللعب بالنار".

وطالب فيسترفيله الصين وروسيا بوقف الدعم الممنوح لنظام بشار الأسد.

وأضاف: "نناشد وندعو روسيا والصين إعادة التفكير والتخلي عن الحماية التي توفرانها لنظام الأسد. وينبغي ألا نتجاهل أنه كلما تواصلت أعمال العنف وكلما طال أمد النظام بمساعدة هاتين الدولتين فإن فرصة استمرار العنف بعد رحيل الأسد كبيرة. وهذا ما نسعى لتفاديه".

ضغوط لتوصيل المساعدات الإنسانية

من جهة أخرى، طالب عدد من زعماء العالم ومنظمات الإغاثة مجلس الأمن الدولي بالضغط من أجل السماح بتسهيل الإغاثة الإنسانية في سورية، والحيلولة دون إبقاء آلاف النازحين رهينة الجمود السياسي.

ومن بين الموقعين على الالتماس المقدم لمجلس الأمن خمسة من أعضاء مجلس الحكماء الذي يروج للسلام وحقوق الإنسان حول العالم، ومنظمة اللاجئون الدولية ومجلس اللاجئين النرويجي.

وقال الموقعون إن مليونا ونصف المليون سوري نزحوا داخل بلادهم وتركوا بيوتهم بسبب المعارك المحتدمة ومعظمهم في حاجة ماسة لإغاثة إنسانية.

ولم يتمكن مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا من اتخاذ إجراء فعال بشأن سورية بسبب حق الفيتو الذي منعت به روسيا والصين ثلاث محاولات للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد.
XS
SM
MD
LG