Accessibility links

logo-print

حصاد الدور الأول.. لعنة الإقصاء تطال المدربين


مدرب المنتخب الإيطالي تشيزاري برانديلي

مدرب المنتخب الإيطالي تشيزاري برانديلي

باكتمال عقد الدور الثاني لكأس العالم البرازيل 2014، وتحديد المنتخبات التي ستواصل مشوار هذا المونديال، تتناسل الأسئلة عن مآل مدربي المنتخبات التي كان حصادها في هذا العرس الكروي خائبا، خصوصا بالنسبة للفرق التي طالما وصفت بأنها خريجة مدراس عريقة لكرة القدم كإيطاليا وإسبانيا.

وإذا كانت إسبانيا التي وقعت خروجا مرا من نهائيات المونديال وفشلت بإذلال في الدفاع عن لقبها قد قطعت الطريق أمام كل التكهنات فيما يتعلق بمصير مدرب منتخبها فيسنتي دل بوسكي، بحيث جدد اتحاد الكرة في هذا البلد الثقة في دل بوسكي.

فإن إيطاليا تعد أكثر البلدان تأثرا بالنتيجة المخيبة التي حققها منتخبها، إذ أكد مدرب الآزوري تشيزاري برانديلي بأنه سيستقيل من منصبه إثر خسارة فريقه أمام أوروغواي وخروجه من الدور الأول.

إيطاليا.. رحيل المدرب والرئيس

ولحق ببرانديلي مباشرة وللسبب عينه رئيس اتحاد الكرة جانكارلو أباتي الذي أكد أن استقالته "لا رجعة فيها"، وتمنى من المدرب العذول عن قراره.

"عندما يفشل المشروع، يجب عليك حينها أن تتحمل المسؤولية"، هذا ما قاله برانديلي الذي كشف أن طريق ايطاليا نحو العودة بين الكبار تبدو وعرة جدا، مضيفا: "علينا أن نبدأ من أسفل الهرم صعودا، بدءا من فئة الفتيان، يجب أن نعيد الأهمية لما يعنيه ارتداء قميص المنتخب الوطني".

وواصل برانديلي الذي استلم منصب تدريب الآزوري قبل أربعة أعوام خلفا لمارتشيلو ليبي "لا يخفى على أحد بأن المنتخب الوطني غير محبوب، نحن المنتخب الوطني الوحيد الذي غادر (إيطاليا متوجها إلى البرازيل) دون مساندة شعبه الذي يعتمد علينا بعد ذلك من أجل أن نكون أمل الأمة".

وتوجه برانديلي إلى مونديال البرازيل وهو يحلم بأن يساهم في قيادة بلاده إلى وضع نجمة خامسة على صدرها ومعادلة الرقم القياسي المسجل باسم أصحاب الضيافة، وذلك بأسلوب خارج عن "طبيعتها" ظهر جزء منه خلال المباراة الأولى أمام انكلترا (2-1) ثم اختفى تماما أمام كوستاريكا (0-1) قبل الموقعة "القاتلة" أمام أوروغواي التي أكملها "الآزوري" بعشرة لاعبين.

مدرب هندوراس.. ضحية أخرى

وانضم الكولومبي لويس فرناندو سواريزإالى لائحة المدربين الضحايا في مونديال البرازيل 2014، وذلك بعدما أعلن بأنه سينهي عقده مع منتخب هندوراس إثر الخسارة أمام سويسرا (صفر-3) وخروجه من الدور الأول للنسخة العشرين من العرس الكروي العالمي.

وقال سواريز بعد الخسارة الثالثة لهندوراس: "لقد توصلت للتو وبشكل أحادي إلى قرار التخلي عن منصبي، لا أعلم ما يفكر فيه المسؤولون في الاتحاد الهندوراسي لكني أرغب بالعمل في مكان آخر".

وتابع سواريز الذي استلم منصبه في 2011: "قلنا قبل البطولة بأنه يجب الانتظار لمعرفة رغبة كل منا، اليوم لدي انطباع بأن عملي وصل الى نهايته".

مدرب كوت ديفوار: عقدي ينتهي بنهاية المونديال

وطالت لعنة الإقصاء عن إكمال مشوار المونديال مدرب منتخب اليابان لكرة القدم الإيطالي ألبرتو زاكيروني الذي قرر الاستقالة إثر خسارة فريقه مباراتين وتعادله في واحدة.

وقال زاكيروني الذي ينتهي عقد تدريبه لمنتخب الساموراي في الـ30 من الشهر الحالي: "أردت حقا أن أقود الفريق إلى الدور الثاني، لكن خاب أملي كثيرا، لكنني اخترت الفريق وقررت التكتيك المعتمد، لذا أريد تحمل كامل المسؤولية".

ولحق مدرب آخر بقائمة المغادرين بفعل أداء المنتخبات التي أشرفوا على تدريبها، هذه المرة جاء الخبر من افريقيا، عندما أعلن الفرنسي من أصل تونسي صبري لموشي استقالته من تدريب كوت ديفوار عقب خروج المنتخب من الدور الأول بعد خسارته أمام اليونان (1-2).

وقال لموشي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: "عقدي ينتهي بنهاية المونديال، ولن تكون هناك استمرارية وأنتم تعرفون لماذا، هذا منطقي لفشلنا في كأس أمم افريقيا وكأس العالم".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG