Accessibility links

logo-print

باحثون: خمسة روبوتات ستحمي الجندي الأميركي في 2023


صورة لبعض الروبوتات التي تستعمل في الأفالم السينمائية

صورة لبعض الروبوتات التي تستعمل في الأفالم السينمائية

قال باحثون في مجال الروبوتات ومسؤولون بالجيش الأميركي إن الجنود الأميركيين، الذي يجوبون المناطق الخطرة في المستقبل، سيكون بصحبتهم روبوتات ذاتية الحركة مبرمجة لفحص المنطقة المحيطة عن طريق التصوير الحراري، وبث صور حية للموقع إلى مراكز القيادة.

وقال الكولونيل ويلي سميث قائد فرقة العربات البرية الآلية بقاعدة فورت بانينغ في ولاية جورجيا الأميركية، في تصريحات نقلتها مجلة "كمبيوتر ورلد" على موقعها الإلكتروني "الروبوتات سترفع القدرة القتالية للجنود وتجعلهم أكثر انخراطا في البيئة المحيطة بهم، أعتقد أن هناك عملا كثيرا يتعين إنجازه، ولكنني أتوقع أن نصل في نهاية المطاف".

وأجرى ضباط كبار بالجيش الأميركي الشهر الماضي تقييما لمجموعة من الروبوتات ذاتية الحركة يمكنها السير عبر الماء والرمال والجبال الصخرية. وكانت الروبوتات، التي ظهرت خلال عملية التقييم مصممة لحمل عتاد عسكري يزن 100 رطل وتسير خلف جنود المشاة المترجلين في رحلات طويلة وتجري عمليات مسح بحثا عن الألغام الأرضية وتحمل الجنود المصابين.

ونقلت مجلة "كمبيوتر ورلد"، عن المهندس سكوت هارتلي قوله "بعد 10 سنوات من الآن ، سيكون هناك على الأرجح 10 روبوتات مقابل كل جندي في الجيش الأميركي، وسيكون كل جندي محاطا بخمسة روبوتات لحمايته والبحث عن الأعداء وإجراء عمليات مسح بحثا عن الألغام الأرضية، فالروبوتات يمكنها إنقاذ أرواح".

وذكرت المجلة أن الجيش ومشاة البحرية الأميركية اختبروا بالفعل روبوتات ذاتية الحركة في ميادين القتال.
XS
SM
MD
LG