Accessibility links

logo-print

مسؤولون: العملية الأميركية في الصومال استهدفت 'أبو زبير'


طائرة أميركية من دون طيار- أرشيف

طائرة أميركية من دون طيار- أرشيف

أفاد مسؤولون وشهود عيان، بأن العملية التي نفذتها القوات الأميركية في الصومال استهدفت كبار قادة حركة الشباب، وتحديدا زعيمها أحمد عبدي غودان أو "أبو زبير"، كما يسميه أفراد الجماعة المتشددة.

ونقلت وكالة أستوشييتد برس عن مسؤول في الاستخبارات الصومالية القول إن العملية استهدفت أبو زبير وكبار قادة الحركة عقب اجتماع عقدوه في شابيل السفلى، 170 كلم جنوب مقديشو. وتشير المعلومات الأولية لنتائج العملية الأميركية، إلى مقتل أبو زبير، بالإضافة إلى مسلحين آخرين، حسب المسؤول الصومالي.

وأكد حاكم منطقة شابيل السفلى، عبد القادر محمد نور، استهداف العملية الأميركية لزعيم حركة الشباب.

وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة قدرها سبعة ملايين دولار لمن يساعد في القبض على أبو زبير، وهو أيضا الزعيم الروحي لحركة الشباب ومن أشد المؤيدين لنظرية "الجهاد العالمي".

يذكر أن واشنطن نفذت في السابق عمليات تستهدف القيادات المدبرة للهجوم الذي شنته حركة الشباب قبل عام في مركز تسوق كبير في العاصمة الكينية نيروبي، أسفر عن مقتل 67 شخصا على الأقل.

البنتاغون: قوات أميركية نفذت عملية في الصومال (1:26 ت.غ)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن قوات أميركية نفذت الاثنين عملية عسكرية في الصومال ضد حركة الشباب الإسلامية المتشددة، من دون أن توضح طبيعة هذه العملية أو حجمها أو نتائجها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكولونيل البحري جون كيربي في بيان "نحن نجري تقييما لنتائج العملية وسندلي بمعلومات إضافية عند الاقتضاء".

يشار إلى أن مقاتلي حركة الشباب حاولوا الأحد اقتحام مقر الاستخبارات الصومالية في وسط العاصمة مقديشو، بعد تفجير سيارة ملغومة أعقبها إطلاق نار كثيف.

وانتهى الهجوم بإحباط المحاولة ومقتل 11 من المهاجمين. وقالت السلطات إن الوضع بات تحت السيطرة.

وبدأ الهجوم عندما فجر مهاجم انتحاري سيارة ملغومة كان يقودها أمام مبنى للمخابرات الوطنية، قام بعد ذلك مسلحون بمحاولة لاقتحام المبنى الذي يحتجز فيه عادة، من يشتبه في أنهم متشددون.

واعقب الهجوم إطلاق نار كثيف من قبل المهاجمين، حسبما أعلنت الشرطة الصومالية.

وتواصل حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة استهداف مبان رئيسية للحكومة أو قوات الأمن في محاولة للطعن في مزاعم الحكومة بأنها تكسب الحرب ضد المقاتلين الإسلاميين بدعم من جنود الاتحاد الإفريقي وعددهم 22 ألف عسكري.

وتحارب حركة الشباب من أجل إطاحة الحكومة الصومالية المدعومة دوليا وهي تشن بانتظام هجمات ضد أهداف تابعة للحكومة، كما تشن هجمات في دول مجاورة تساهم بعناصر ضمن قوة الاتحاد الإفريقي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG