Accessibility links

استنفار أمني في دارفور بعد مقتل ثمانية أشخاص في مظاهرات


مخلفات المظاهرات احتجاجا على ارتفاع أسعار النقل

مخلفات المظاهرات احتجاجا على ارتفاع أسعار النقل

أعلنت السلطات السودانية الأربعاء إغلاق المدارس في نيالا، أكبر مدن إقليم دارفور غربي السودان بعد مقتل ثمانية أشخاص في أكثر الأحداث عنفا منذ بدء احتجاجات تدور في البلاد منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي.

وقالت مصادر من المدينة إن قوات الشرطة والأمن انتشرت بأعداد كبيرة في مختلف أجزاء المدينة، كما أن السوق الرئيسي الذي جرت فيه تظاهرات الثلاثاء مغلق تماما.

وقد جاءت هذه الإجراءات التي اتخذتها السلطات السودانية بعد مقتل ثمانية أشخاص وإصابة عشرين آخرين الثلاثاء خلال احتجاج على ارتفاع أسعار وسائل النقل في إقليم دارفور، حسب ما أعلنت الشرطة.

وذكرت الشرطة في بيان بثته وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن "ثمانية أشخاص قتلوا وجرح 24 آخرون بينهم ثلاثة من رجال الشرطة".

ومن ناحيتها قالت بثينة محمد احمد المتحدثة باسم حكومة جنوب دارفور إن "التظاهرة بدأت بسبب رفض الطلاب لأسعار وسائل النقل التي أعلنتها الحكومة"، مضيفة أن "مجموعات أخرى"، لم تكشف عن هويتها، هاجمت منشات حكومية خلال الاحتجاج.

وأشارت المتحدثة إلى أن الوضع "أصبح هادئا وتحت السيطرة، ونحن والسلطات الأمنية لدينا خطة لتأمين المدينة خلال الأيام المقبلة".

واندلعت المظاهرات في السودان في السادس عشر من يونيو/حزيران الماضي بعد أن أعلنت الحكومة عن إجراءات اقتصادية زادت بموجبها أسعار منتجات البترول والضرائب.

واتهمت مجموعة ناشطين تطلق على نفسها "السودان التغيير الآن"، الشرطة بإطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين في نيالا، معلنة مقتل 12 شخصا أغلبهم من الشباب.

ولم تقدم الشرطة أسبابا لحالات الوفاة ولكنها قالت إنها استخدمت الحد الأدنى من القوة للسيطرة على الأوضاع بعد أن أحرق المتظاهرون محطة للوقود وأحد مراكز الشرطة في نيالا.
XS
SM
MD
LG