Accessibility links

logo-print

أوباما في جنوب إفريقيا للمشاركة في جنازة #مانديلا


الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا

الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا

وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى جنوب إفريقيا الثلاثاء للمشاركة في مراسم جنازة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا.

ويرافق أوباما زوجته ميشيل، والرئيس السابق جورج بوش الابن وزوجته لورا ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.

وأعلن ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز مشاركته في مراسم الجنازة.

وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية الاثنين إن رئيس البرلمان يولي ادلشتاين وخمسة نواب سيمثلون إسرائيل في مراسم الجنازة بعد قرار رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس شيمون بيريز العدول عن المشاركة.

وأضافت الإذاعة أن ادلشتاين والبرلمانيين الآخرين سيتوجهون إلى جنوب إفريقيا على متن طائرة مستأجرة خصيصا لهم.

وكان نتانياهو أبلغ السلطات الجنوب إفريقية بحضوره ولكنه ألغى زيارته في اللحظة الأخيرة بسبب مصاريف الرحلة التي تصل إلى سبعة ملايين شيكل( حوالي مليون و450 ألف يورو)، وتشمل تكاليف سفره ونقل طاقمه الأمني، كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

في غضون ذلك، قام أعضاء البرلمان البريطاني بتأبين زعيم جنوب إفريقيا الراحل نلسون مانديلا.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" من لندن صفاء حرب:


حشود ''غير مسبوقة'' من قادة العالم في وداع #مانديلا الثلاثاء( في 9 ديسمبر/كانون الأول في 17:26 غرينيتش)

يجمع حفل تكريم يضاهي بضخامته عظمة واحد من عمالقة القرن العشرين هو نلسون مانديلا، الثلاثاء في سويتو حشودا غير مسبوقة في تاريخ رؤساء الدول والحكومات، وسط 80 ألف شخص سيتوافدون إلى استاد مدينة جوهانسبرغ الشهيرة.

وسيتناوب على إلقاء كلمات قادة جنوب إفريقيون ودوليون، لكن جثمان بطل النضال ضد الفصل العنصري لن يكون مسجى في الاستاد.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية كلايسون مونييلا الإثنين "أن العالم بدأ يصل بكثافة إلى جنوب إفريقيا" حيث ينتظر وصول نحو 100 من رؤساء الدول والحكومات، إضافة إلى عشرات من كبار الشخصيات السياسية وغيرها.

وتنهمك السلطات بالعمل لتأمين الوسائل اللوجستية والأمنية من أجل استضافة القادة المتوافدين من كافة أصقاع الأرض. وقد انتشر عشرات الآلاف من عناصر الشرطة و11 ألفا من الجنود في الأماكن الإستراتيجية ويؤكد مسؤولو القوات الأمنية أن الوضع تحت السيطرة.

وتريد جنوب افريقيا أن تقيم لرجلها العظيم جنازة تليق بمكانته. وستفتح ثلاثة ملاعب أخرى في جوهانسبورغ أمام الجماهير لنقل المراسم على شاشة عملاقة، وكذلك 150 موقعا لنقل الوقائع مباشرة في سائر أرجاء البلاد.

ومنذ وفاة أول رئيس أسود للبلاد مساء الخميس بقيت مشاعر التأثر مكبوتة. مع أن آلافا من المواطنين الجنوب إفريقيين من مختلف الأصول والمشارب جاءوا لوضع الأزهار أمام منزله أو توجهوا الاثنين إلى أماكن فتحتها البلديات خصيصا، لكن كل ذلك جرى في أجواء انضباط وتحفظ..

فلا جموع غفيرة حتى الآن ولا تظاهرات حاشدة للتعبير عن المشاعر. وغالبا ما يعبر الناس عندما يسألون عن امتنانهم لمانديلا ويعتبرون أمرا طبيعيا رحيله عن خمسة وتسعين عاما بعد احتضار دام أشهرا.

وقد دخل مانديلا التاريخ لأنه مد يده لأعدائه الذين اعتقلوه طيلة 27 عاما.

وسيجرى الحفل رمزيا في استاد سويتو المدينة التي عاش فيها مانديلا قبل توقيفه وكانت معقل النضال ضد نظام الفصل العنصري.

وسيسجى جثمان البطل الوطني بعد ذلك لثلاثة أيام في مقر الحكومة في بريتوريا مع طواف مقرر للجثمان كل صباح في شوارع العاصمة.

ثم سينقل الجثمان السبت إلى قرية كونو الصغيرة في الجنوب الريفي للبلاد، أرض أجداد مانديلا. ففي هذه الأرض سيوارى مانديلا الثرى بناء على رغبته.

وبالإضافة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند، سيحضر مراسم تشييع جنازة منديلا حوالي 100 من رؤساء الدول والحكومات، الحاليين والسابقين، والملوك والزعماء الروحيين والفنانين.

وسيشارك القسم الأكبر من القادة في "حفل التكريم الرسمي" الذي سيقام الثلاثاء في ستاد سوكر سيتي في سويتو بضاحية جوهانسبرغ.

وسيرافق عدد كبير من الرؤساء او ورؤساء الحكومات نظراءهم الحاليين على رغم عداوة كانت حادة أحيانا حرصا منهم على اظهار الوحدة، وتكريما لمانديلا الذي وحد شعب جنوب إفريقيا..
XS
SM
MD
LG