Accessibility links

logo-print

الكوريتان تستأنفان الاتصالات قبل لقاء الأحد


مراقبة عسكرية على الحدود بين الكوريتين

مراقبة عسكرية على الحدود بين الكوريتين

أعلنت سيول أن كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية اتفقتا السبت على إجراء مناقشات الأحد في بلدة بانمونجوم الحدودية بعد أشهر من التوتر.

وقالت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية في بيان إن الكوريتين اتفقتا على أن ترسل كل منهما ثلاثة مندوبين إلى بانمونجوم، مكان اللقاء التقليدي على الحدود لإجراء محادثات تهدف إلى الإعداد لمفاوضات على مستوى أعلى.

واقترحت سيول عقد اللقاء في بانجوم التي توصف بأنها "قرية السلام" بينما تحدثت بيونغ يانغ عن موقع كايسونغ الصناعي المشترك بين الكوريتين.

واقترحت كوريا الشمالية كايسونغ التي كانت قد أغلقتها في أبريل/نيسان في أوج التوتر مع سيول منذ أسابيع. وهدد الشمال الولايات المتحدة وجارته الجنوبية بحرب نووية.

وتأمل بيونغ يانغ في عقد هذا اللقاء الأول قبل الاجتماع الوزاري الذي تحدثت عنه سيول وسيعقد في حال وافقت كوريا الشمالية، الأسبوع المقبل.

وكانت كوريا الشمالية قد قامت بالخطوة الأولى الخميس باقتراحها تنظيم هذه المحادثات الرسمية بشأن عدد من الخلافات التجارية والإنسانية.

وجاءت هذه الخطوة الايجابية قبل اللقاء بين الرئيسين باراك أوباما والصيني شي جينبينغ.

وفي هذه المناسبة تطرق أوباما إلى البرنامج النووي والبالستي لكوريا الشمالية حليفة بكين التي عبرت في الأشهر الأخيرة عن استيائها من التصرفات العدوانية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.

وقال ناطق باسم لجنة المصالحة الوطنية بين الكوريتين إن بيونغ يانغ "ترى أن الاتصالات بين الشمال والجنوب ضرورية قبل لقاء وزاري اقترحه الجنوب".

وبين المواضيع التي سيتم بحثها مجمع كايسونغ حيث يعمل أكثر من خمسين ألف موظف كوري شمالي ومئات الكوادر الكوريين الجنوبيين.


ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء الخميس في بيان "بالتقدم المشجع لخفض التوتر من أجل السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".

وكانت كوريا الشمالية قد أعادت الخط الهاتفي العاجل مع الجنوب الذي كانت قد قطعته في مارس/آذار.
XS
SM
MD
LG